لا تدفع لصًّا إلى أن يفكّر في أنّك واحد من الذين ينافسونه! لا أخفّف من جرم السرقة، بل أعلّي مسؤوليّتنا عن نشر ثقافة الحياة في الأرض. كيف يعرف اللصّ أنّ السرقة قتلٌ للآخرين؟ إن سلّمناه إلى أفكار مسطَّحَة عزلناه فيها عن كرامة الحياة، لا يعرف شيئًا. يحتاج العالمُ إلى أن يكسر الناسُ فيه جدران هذا ...
إقرأ المزيدسبيل إلى الأفضل
لا أصعب من الصراحة عندما تحضّنا على إصلاح أنفسنا. من عبقريّة الكنائس التقليديّة أنّها تمارس سرّ التوبة والاعتراف. أقول لأصدقائي إنّنا، "إن قلنا للكاهن معرّفنا عن خطيئة ارتكبناها، نقبله إن صرخَ في وجهنا أو طردَنا من أمامه! ولكنّه إن جاء، هو أو غيره، من نفسه، ينبّهنا من خطيئتنا عينها، إن لم نصرخ نحن في وجهه…، ...
إقرأ المزيدعلمُ الكبار
الكبار في الأرض فقط يعلمون أنّ الشهادة لله لا يمكن أن يحفظها التزلّف لمقامات العالم، أيًّا كانت عروشها.
إقرأ المزيدسلام وفرح
الفصح امتداده. السؤال: كيف أحيا فصحيًّا؟، لا يُجاب عنه بسوى النظر في ما قالته صلوات العيد. سأذكّركم أوّلاً أنّ الخدمة الإلهيّة، أيًّا كانت مناسبتها، يُذهَب إليها، أي يَستعدُّ المؤمنُ لها، ثمّ يحملها معه في خروجه منها. الفصح معلوم الاستعداد له. السؤال ما الذي يحضّنا الفصح على أن نحمله في خروجنا منه؟ أشياء عديدة، أختارُ منها: ...
إقرأ المزيدصديقي محمّد
قبل أن يدخل لبنان في حرب مجنونة في العام ١٩٧٥، كانت السودان حاضرةً بيننا، بطيبتها البيضاء، في روايات الطيّب الصالح وأشعار محمّد الفيتوري… وفي بعض أهلها الذين يأتون إلى بيروت طلبًا للعمل أو للعلم. الأشياء، مثل الوجوه، تتغيّر. لكنّ الحروب لا تنتهي. اليوم، تتصدّر السودان أخبارنا في حربها التي الخاسر فيها هو "أنا"، كما قال ...
إقرأ المزيدسليم باز
تابعتُ أمس، من بعيد، مشهدًا من حفل تخرّج صديقي سليم باز دكتورًا في العلوم الماليّة في إحدى جامعات لندن. يعنيني هذا الحدث لأسباب عديدة أذكر منها اثنَين. الأوّل إصرار هذا الشابّ الألمعيّ على أن يكون مدى عمله، متعلِّمًا، هو أرض لبنان، هذا اللبنان عينه الذي عادت معظم عيون أهله في الخارج أو إلى الخارج. أعرف ...
إقرأ المزيدإلى الأب فادي واكيم
هذا قرار بليغ أن يجعلك ملاك طرابلس والكورة كاهنًا لله في أحد السامريّة. نحن، في هذه الفترة الفصحيّة، أمام إيقونات زُرعت أمامنا من أجل خلاصنا. الوجوه كلّها جاءت من العدم إلى الوجود. من توما الذي شكّ ثمّ تاب…، إلى السامريّة والأعمى، وجوه تحكي لنا قصّة الله معنا. تحكي عن هذا الإله الحيّ الذي يختار دائمًا، ...
إقرأ المزيدخيرنا
لا يستحقّ طفل، في هذا العالم، أن يحزن من خصام والدَيه. الخصام الصريح قتل للنفس. أعرف أولادًا لم يساعدهم تعاقب الأزمنة على الشفاء من هذه الصدمة. هذا تعرفونه أنتم كلّكم، يعرفه الذين يصرّون على التخاصم مثلما يعرفه أهل السلام. ما أقبح التنازل عن العواطف! لا تبرّروا هذا الغضب بقولكم اليوم لمَن كنتم أمس تقولون إنّكم ...
إقرأ المزيدالمسيح من أوزاركس
أخبر أحد القساوسة اللاهوتيّين في الغرب عن زيارته تمثال "المسيح من أوزاركس" (Christ of the Ozarks) الضخم والشاهق، المثبّت على تلّة في مدينة يوريكا سبرينغز في ولاية أركنساس الأميركيّة. ذكر شيئَين، حماسَهُ لزيارة المدينة الجميلة، وتاليًا صدمتَهُ من أنّ التمثال، الذي يمثّل المسيح المنتصر على الموت، "من دون ندوب"، أي من دون آثار المسامير والحربة. ...
إقرأ المزيدصلّوا هذه الصلاة
كلمة القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم: "الفقراء موجودون من أجل خلاص الأغنياء"، تنادي الكنائس كلّها، في الشرق والغرب، إلى أن تُدخلها في صلواتها الجماعيّة والفرديّة. الصلاة، للمؤمن، هي مصدر صالح لفعل الصلاح، هي دليلنا إلى أن تكون حياتنا لله. كنتُ أودّ أن أقول إنّها تنادي الناس جميعًا، من كلّ ثقافة ودين. لكنّي لا أريدكم أن تحسبوا ...
إقرأ المزيد