14مايو

إلى الأب فادي واكيم

هذا قرار بليغ أن يجعلك ملاك طرابلس والكورة كاهنًا لله في أحد السامريّة. نحن، في هذه الفترة الفصحيّة، أمام إيقونات زُرعت أمامنا من أجل خلاصنا. الوجوه كلّها جاءت من العدم إلى الوجود. من توما الذي شكّ ثمّ تاب…، إلى السامريّة والأعمى، وجوه تحكي لنا قصّة الله معنا. تحكي عن هذا الإله الحيّ الذي يختار دائمًا، لخدمة مجده، غيرَ الموجود. كيف استطاعت هذه السامريّة أن تأتي بأهلها جميعًا إلى يسوع؟ هذا عملُنا. ولكن، كيف استطاعت؟ لا جوابَ إلاّ لإدراكها، في سرّ النعمة، أنّها لا شيء. المسيح يعمل في الذين تدوم فيهم هذه النعمة. ثمرُ اللهِ كلُّهُ في هذا الإله الذي يقتحم العالم في مَن لا يفعلون شيئًا سوى أنّهم يحملونه إلى الناس. قم إلى الإخوة حافظًا هذه الذكرى أنّك لا أحد، أنّك فقط حامل إله يريد أن يقيم فينا. دعهم يصلون إلى هذه البلاغة أنّهم ليسوا بسببك يؤمنون. بل بسببه هو. مستحقّ!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading