أخبر أحد القساوسة اللاهوتيّين في الغرب عن زيارته تمثال "المسيح من أوزاركس" (Christ of the Ozarks) الضخم والشاهق، المثبّت على تلّة في مدينة يوريكا سبرينغز في ولاية أركنساس الأميركيّة. ذكر شيئَين، حماسَهُ لزيارة المدينة الجميلة، وتاليًا صدمتَهُ من أنّ التمثال، الذي يمثّل المسيح المنتصر على الموت، "من دون ندوب"، أي من دون آثار المسامير والحربة. الذي لفتني في الخبر أنّ اللاهوتيّ، في غير سياق، لا يمكنه أن يخلع عنه جبّته الفكريّة. قرأتُ بعض النقاشات، التي تنتقد التمثال في شكله وملامحه، من فنّانين وغيرهم. ولكنّ اللاهوتيّين الرصينين لا تهمّهم الانتقادات التي طابعها جدليّ أو من أجل الفكاهة، بل الحقيقة. عندما انكشف المسيح الممجّد، لم يخفِ علامات حبّه الباقي (يوحنّا ٢٠: ٢٠).
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.