وصلنا إلى النهاية. تعلمون أنّ هذا اليوم، يوم سبت النور، هو، تاريخيًّا، يومٌ موافقٌ لمعموديّة المؤمنين الجدد. لِم تتمّ البداءة (المعموديّة) في النهاية؟ حدث اليوم، أي موضوع عيد اليوم (النزول إلى الجحيم)، يكشف أنّ المعموديّة شركة في موت المسيح وقيامته، أي دعوة صالحة إلى عيش النهاية في البداءة. هذا لا يخصّ فقط طالبي المعموديّة التي ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
قبل بضعة عقود، كنتَ إذا خاطبتَ أحد المؤمنين بتحيّة الفصح (المسيح قام!) بعد وداع العيد، في أوان التعزية بأخٍ راقد مثلاً، تخطفُ وجهَهُ علاماتُ الاستغراب! اليوم، كثيرون صاروا يتسابقون في إطلاق التحيّة في غير وقت. الفصح من طبيعته أن تبقى غلبتُهُ معنا دائمًا من أجل تشديدنا بالتعزية والسلام والفرح. هذا كان هدف استخراج هذه التحيّة ...
إقرأ المزيدلقاء الأصدقاء
قبل مدّة، سألني صديقي ليث حنّا أن أقترح عليه صورةً لبوست كتبتُهُ لكم. استغربتُ سؤاله. هذا ليس من عادته. الرجل فنّان مبدع لا يحتاج إلى مساعدة في عمله الذي منه توليف الكلمة والصورة في هذه الصفحة. ولكنّي أطعتُهُ. نقلتُ سؤاله إلى تطبيق جوجل. كتبتُ على محرّك البحث عبارةً تختصر مضمون النصّ الذي سننشره: "لقاء الأصدقاء". ...
إقرأ المزيدعيدٌ للكلّ
مرّ العيد بإخوةٍ لنا من دون أن ينتبهوا! هناك حدث خلاصيّ يتمّ لنا. أنا أقول بالتزامي إيّاه في شركة الكنيسة إنّني شاكر لله أنّه يخصّني بمحبّته. ليس صحيحًا أنّ العيد لقاءُ جمهرة. العيد يكوّن الذين يلتقون فيه، أفرادًا، جماعةً لله. هذا يعني أنّه عيد لكلّ إنسان ارتضى يسوع، ربًّا ومخلّصًا. المسيح مخلّص العالم تعني أنّه ...
إقرأ المزيدهديّة بيليكان
جذبتني قولة البروفسور ياروسلاف بيليكان: "إذا قام المسيح، فلا شيء آخر مهمّ. وإذا لم يكن قد قام، فلا شيء مهمّ". أحببتُ أن أعرف أكثر عن قائلها. دلّتني قراءتي إلى أنّه قسّ لوثريّ تحوّل هو وزوجته إلى الأرثوذكسيّة في العام ١٩٩٨، أي قبل رقاده بثمانية أعوام (لا يقول بيليكان إنّه تحوّل، بل عاد). الكنيسة، التي تمّ ...
إقرأ المزيدفطر سعيد
إن كنّا في المحبّة، فنحن مع المسلمين في عيدهم. لا أعيّدهم اليوم فقط لأنّ أصدقاء طفولتي وآخرين غيرهم يعيّدونني في أعيادي الكبرى كما حدث قبل أيّام، بل أيضًا لأنّ عيدهم يقيمهم في الفرح. هذا فرح لي أن يكونوا في الفرح. لا أبلغ من شركة الفرح التي أوصانا بولس بها. ثمّ لا أبلغ من الطفولة الباقية. ...
إقرأ المزيدذكرى المطرانَين
يلحّ، في الذكرى العاشرة لخطف المطرانَين بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم، الكلام على مصيرهما ومصير المخطوفين في الأرض. الجريمة، التي يستفظعها القاصي والداني، ما زالت تنزف. واحدة من المقالات، التي قرأتُها على أبواب الذكرى، رأى كاتبُها أنّ هذا الخطف هو جزء من خطّةٍ هدفُها تفريغُ بلادِنا من مسيحيّيها. هذا، أيًّا كان رأينا فيه، لا يجيب عن ...
إقرأ المزيدالفصح في أنطاكية
أنهى غبطة بطريرك أنطاكية يوحنّا يازجي زيارته التفقّديّة لمدينة أنطاكية ولواء إسكندرون ومرسين. لا أسجّل وقائع الزيارة، بل أصغي إلى تراتيل قدّاس عيد الفصح الذي أقامه غبطته والوفد الذي رافقه على أنقاض كنيسة الرسولَين بطرس وبولس في أنطاكية التي دمّرها الزلزال. كان غبطته، في وقفاته كلّها، فصحيًّا في وجهَين، في تشديد الإخوة الذين رآهم أقوى ...
إقرأ المزيدفرحُ التلاميذ
علّق يوحنّا الإنجيليّ على دخول يسوع القائم على تلاميذه القابعين في العلّيّة خوفًا من اليهود: "وفَرِحَ التلاميذُ إذ رأوا الربّ" (٢٠: ٢٠). هذا ثمر الفصح أن يهدينا يسوع أن نفرح. كلّنا نعرف أنّ الإنجيليّين جملةً يسمّون رسل يسوع تلاميذ. كان من المنتظَر هنا بعد الفصح أن يستعمل يوحنّا الصفة التي تدلّ على خدمتهم، على أنّهم ...
إقرأ المزيدأغلى من عينَينا
سمعَتِ الكاهنَ يقول في عظته عن المسيح الذي تألّم عنّا: "لا أحد متعَبًا يمكنه أن يقول للمسيح: أنت لا تفهمني". دنت منّي، وكلّمتني همسًا: "لكنّه لم ينجب أطفالاً"! كنّا نشارك في الخدمة من خارج على مقعد واحد. أحيانًا، الأولادُ عذابُ والديهم! لم أمنع نفسي من الكلام. ذكّرتُها همسًا أيضًا: "ألسنا أولادَهُ المتعِبين؟". أعرف العذاب الذي ...
إقرأ المزيد
