لمّا علمتُ أنّ د. إيلي عرموني قد هيّأ انطلاقه إلى الله، انكسر شيء فيَّ. الناس، في المسيح، جسد واحد. هذا أحبّ أن أفسّره بقولي أيضًا إنّني، في رحيله، خسرتُ سندًا كبيرًا. أذكره يوم مرضت زوجتي في العام ٢٠٠٨. كان واحدًا من قلّةٍ قالوا لي إنّها ستنجو. كان حضوره في حياتي بركة، انتفاضةً دائمةً على كلّ ...
إقرأ المزيدرحمة الآخرين
الذي يعجز عن رحمة الآخرين، الذين ثبتت معصيتهم أمامه، يستحيل أن يكون واعيًا ما يقصده إن قال لله: "يا ربّ، ارحم". أن نطلب الرحمة لنفوسنا، أمر يفترض قبلاً أن نطلب شفاءنا من هذا العجز البغيض. تعرفون الكلمة: "من له، يُعطى ويُزاد" (متّى ١٣: ١٢).
إقرأ المزيدمواعيد مع المجد
الصوم إيقونة للالتزام. واحد ممّا يطلب أن نقوى فيه أنّنا جسر إلى الله. هناك دائمًا أشخاص معنا لا يعبأون بالله أو يعرجون في ارتباطهم به. أتكلّم اليوم على الذين يخصّوننا، من أبناء وأقرباء وأصدقاء... الصوم يقول إنّ الله يريدكم أن تدعوهم إليه. لاحظوا أناجيل الآحاد في الصوم. كلّها تذكّر بحقّ هذه الدعوة. في الأحد الأوّل، ...
إقرأ المزيدجهّال من أجل المسيح
نقيم في الصوم، يومَي الأربعاء مساءً والجمعة صباحًا، خدمة مناولة نسمّيها القدّاس السابق تقديسه. هذه، ككلّ خدمة جماعيّة، لا يمكن الكاهن أن يتمّها وحده. يحتاج إلى إخوة يشاركون في أدائها بينهم، على الأقلّ، مرتّل وقارئ وخادم هيكل. أعرف كهنةً عديدين باتوا يصرّون على إقامة الخدمة في اليومَين، على صعوبة إقامتها في المدن يوم الجمعة. الخدمة ...
إقرأ المزيدما زلنا على الطريق
سؤال القدّيس يوحنّا السلّميّ: "لماذا اعتدنا القول عن أيّ خطيئة: "إنّ الناس قد زلّوا وحسب". أمّا إذا سمعنا عن أحد أنّه زنى، فنقول بتوجّع: "إنّ فلانًا قد سقط"؟" (١٥: ٤٤)، يثبّت اقتناعي أنّ الصوم الكبير كلّه دعوة إلى اقتناء فضيلة العفّة. ارجعوا معي إلى قصّة الابن الشاطر. أعطوا سمعكم جيّدًا لصرخة بولس في الأحد عينه: ...
إقرأ المزيدلله وحده
أحنِ رأسَكَ لله، في نهارك، شيئًا من الوقت الذي تحنيه فيه لهاتفك. لا ترمِ عنك هذا الاقتراح. هذه دعوتنا كلّنا أن نعطي الله، في كلّ وقت، شيئًا من وقتنا. الهاتف يسجّل الوقت الذي نقضيه عليه. حدّد بنفسك، من وقتك، المدّة التي تريد أن تخصّصها لله، ووجّه انتباهك إليه. لا أقول لك حدّد العشر أو الربع ...
إقرأ المزيدرجلُ طاعة
انطلق اليوم المطران سابا إسبر إلى أميركا. حمل معه محبّتنا وأدعيتنا، وتبع قرار المجمع الأنطاكيّ إلى خدمة أبرشيّته الجديدة. غيابُهُ عنّا وجعٌ لا يشفينا منه سوى علمنا أنّ المؤمنين، في مدى خدمته الجديد، التحقوا به كلّهم، كبارًا وصغارًا، بالحبّ كما تلتحق العروس بعريسها. هذا رجلٌ لله ولعمله الصالح. الذين ما زالت جروح الغربة تنزف فيهم، ...
إقرأ المزيدالأسبوع العظيم ٢٠٢٠
تفتح الكنيسة الأسبوع العظيم على جرح التاريخ! الإله، الذي يطلب أن يحيينا، يبيعه إلى الموت أحدُ "أصدقائه"! التاريخ كلّه معروض أمامنا في أيّام. هذا أسبوع التناقضات الكبيرة، الزمان الذي يكشف نتانتنا وخياناتنا من جهة، ومن جهة أخرى يكشف محبّةَ إله يصرّ على أن ينتشلنا من النتانة، إله أمين أبدًا. هل "نهرب من حزب يهوذا"؟ هل ...
إقرأ المزيدالقوّة في الضعف
يا يسوع، هل تسمح أن أدخل العلّيّة، وطن الماء والكلمة التي تبحث عمَّن يتمثّل بها؟ كلمتك مفتوحة على العالم كلّه. يوحنّا الإنجيليّ، حبيبك، الذي انفرد بتدوين خبر غسلك أقدام تلاميذك في هذا اليوم العظيم، جعلنا كلّنا هناك. كلّنا تلاميذك. لم يغيّر ما فعله الإنجيليّون الآخرون الذين دوّنوا لنا خبر تقديمك جسدك ودمك في العشاء، بل ...
إقرأ المزيدانتصار المحبّة
إله يموت، هذا تجلّي المحبّة في العالم. جرحُ اللهِ النازفُ أبدًا أنّنا لم نفهم كلّنا بأجمعنا أنّه محبّة. ما زال معظم الناس، معظمهم على الإطلاق، إن مرّوا بضيق، يسرعون في تجريمه. الله، إله العالم، متّهم بارتكاب كلّ ما يصيب العالم من شرّ! إذًا، مَن هو هذا المعلَّق على خشبة؟! إله يموت، هل يمكن أن يكون ...
إقرأ المزيد