يا يسوع، هل تسمح أن أدخل العلّيّة، وطن الماء والكلمة التي تبحث عمَّن يتمثّل بها؟ كلمتك مفتوحة على العالم كلّه. يوحنّا الإنجيليّ، حبيبك، الذي انفرد بتدوين خبر غسلك أقدام تلاميذك في هذا اليوم العظيم، جعلنا كلّنا هناك. كلّنا تلاميذك. لم يغيّر ما فعله الإنجيليّون الآخرون الذين دوّنوا لنا خبر تقديمك جسدك ودمك في العشاء، بل رأى ذبيحتك في انكسارك الممدود. قال لنا إنّ التلميذ لا تقدر قدماه على أن تحملاه إلى الخدمة إن لم يقبل تواضع معلّمه فيه، أي إن لم ينكسر أمام جميع الناس. الخدمة، خدمتنا، ليست بخدمةٍ تخصّك إن لم تذكّر الناس بك، إن لم يروك أنت نفسَكَ فيها. ما هذه القوّة في الضعف؟ تصرّ أبدًا على أن تستعلن ذبيحةً مقدَّمة، جسدًا مكسورًا، من أجل أن يقوم الناس إلى حياة جديدة. تريدنا أن نكون مثلك. أعطنا أن نكون مثلك.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.