السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

19يناير

أبلغ من أيّ خبر

كنتُ في زيارتهم. فاجأتني بقولها: "أنت تكتب أخبارًا عن أبيك". قاطعتُها بسؤالي: "تقصدين على الفايسبوك؟". حرّكتْ رأسَها إيجابًا. ثمّ أضافت: "سأخبرك شيئًا عن أبي. كان أبي يرغب لنا في أن نحتفل بعيد ميلادنا في ذكرى معموديّتنا. كان يقول إنّ الولادة الطبيعيّة نهايتها معروفة. أمّا الولادة الجديدة، أي المعموديّة، فتعطي الحياة الأبديّة". أهداني هذا الخبر فرحًا ...

إقرأ المزيد
20يناير

أإلى كاهن رعيّة...

سمعتُ أنّك امتنعتَ عن الصلاةِ على سيّدة كشفتْ لك خطأً ارتكبتْهُ عن عمْد. اسمحْ لي بأن أقول لك: هذا خللٌ في فهمِ التكليف. نحن وظيفتنا أن نفتح ذراعينا لكلّ مكسور تائب. ألم نستلم أنّنا، خدّامًا، نفعل ما يهواه سيّدُنا؟ يا أخي، سيّدُنا يحبّ الخطأة (متّى ١١: ١٩). أجل، أنت طردتَ حبيبةً! قالت لك ما فعلتْهُ. ...

إقرأ المزيد
22يناير

أشياء بسيطة!

الذين يتقابحون في كلامهم معظمُهم لا يعلمون أنّ ما يقوله الإنسان يخرج من قلبه، أي من عمقه، من كيانه الداخليّ. أمسِ، قلتُ لشخصٍ أعرفه: "هل تعلم أنّ يسوع قال: "من فيض القلب يتكلّم اللسان" (متّى ١٢: ٣٤)؟! فتح عينيه على وسعهما. لم يكن يعرف! ثمّة أشياء بسيطة، إن أقبلنا على معرفتها، يمكنها أن تجدّد حياتنا ...

إقرأ المزيد
23يناير

أعظمُ خطابٍ في الكره!

منذ خمسين سنة، نَزَلَ عندنا صديقٌ لأبي ليلةً قبل أن يسافر باكرًا إلى بلدٍ بعيد. عندما استيقظنا، كان قد رحل. قامت أمّي ترتّب البيت. وجدتْ تحت مِخَدَّةِ السرير، الذي رقد ضيفُنا عليه، شيئًا مثل المعجونة ملفوفًا بورقةِ نايلون. حَمَلَتْه تسأل أبي عنه. أخذَهُ أبي منها، وسار به إلى الحمّام. رماه في المرحاض، وأرسل المياه وراءه. ...

إقرأ المزيد
24يناير

عشّاق حرّيّة

أن نؤمن بحرّيّة الآخرين، أمرٌ يلزمنا أن نحترمهم هم كما هم، إن خالفونا في الرأي أو في المعتقد (في أيّ رأي أو معتقد). أنت، أنا، أيًّا كنّا أو كان مصدرنا (ديننا أو مذهبنا أو أصلنا)، لسنا مرجع الكون. هذا، إن لم يكن قناعةً متأصّلةً فينا، يجب أن نستعيده بالوعي والتمرّن ومعاشرة الأحرار الحقيقيّين. لا شيء ...

إقرأ المزيد
25يناير

الكلمة المصلِحة

عندما علمتْ كاترين جدّةُ الشابّ الجامعيّ سرجي سخاروف (الأب صفروني في ما بعد) أنّه عاد لا يهتمّ بالمسيح، قالت له: "من دون المسيح، الإنسان صنم لا حياة فيه". هذه الكلمة بقيت تحفر فيه، وردّته، في وقت موافق، إلى مسيحٍ لا يُترَك. تصوّروا ماذا تفعل كلمة، كلمة واحدة! الكلمة المحيية خلاص العالم. أهلُ الله في معركة ...

إقرأ المزيد
26يناير

غنى البشريّة

بعضُ الناسِ لا ينتظرون أن يسمعوا منك، ردًّا على ما حدّثوك عنه، سوى: "أنا مثلك أيضًا"، "أو هذا ما جرى معي تمامًا". هل عندك كلماتٌ أخرى؟ إذًا، اعرف أنّه غيرُ مرغوبٍ فيها! لا أنكر أن يحدث مع شخص ما يحدث مع آخر. هذه مصادفة ممكنة، بل ممكنة كثيرًا. لكنّني، هنا، لا أتكلّم على المصادفات، بل ...

إقرأ المزيد
27يناير

مخرجٌ جميل

شيء مخجل فعلاً، بل بشع كثيرًا، أن ترى شخصًا يصرخ، بعنف، في وجه آخر أخطأ في أمرٍ ما من دون انتباه. مرّةً، قلتُ لأخٍ قاده خطأٌ إلى صراخٍ لا يُحتمَل: "أليست هذه غفلةً منك أيضًا؟". نظر إليَّ باستغراب، وأعاد عليَّ نهايةَ سؤالي: "غفلة منّي أيضًا؟!". أجبتُهُ: "إن أَغْضَبَنا خطأٌ غيرُ مقصود بهذا القدر، ألا يعني ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults