عندما علمتْ كاترين جدّةُ الشابّ الجامعيّ سرجي سخاروف (الأب صفروني في ما بعد) أنّه عاد لا يهتمّ بالمسيح، قالت له: "من دون المسيح، الإنسان صنم لا حياة فيه". هذه الكلمة بقيت تحفر فيه، وردّته، في وقت موافق، إلى مسيحٍ لا يُترَك. تصوّروا ماذا تفعل كلمة، كلمة واحدة! الكلمة المحيية خلاص العالم. أهلُ الله في معركة دائمة ضدّ الخطيئة. قال الرسول: "ليكن كلامكم كلَّ حين بنعمةٍ، مُصلَحًا بملح، لتعلموا كيف يجب أن تجاوبوا كلّ واحد" (كولوسّي ٤: ٦). هذا أعطانا الأب صفروني!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.