كنتُ في زيارتهم. فاجأتني بقولها: "أنت تكتب أخبارًا عن أبيك". قاطعتُها بسؤالي: "تقصدين على الفايسبوك؟". حرّكتْ رأسَها إيجابًا. ثمّ أضافت: "سأخبرك شيئًا عن أبي. كان أبي يرغب لنا في أن نحتفل بعيد ميلادنا في ذكرى معموديّتنا. كان يقول إنّ الولادة الطبيعيّة نهايتها معروفة. أمّا الولادة الجديدة، أي المعموديّة، فتعطي الحياة الأبديّة". أهداني هذا الخبر فرحًا لا يوصف. لم أقل لها إنّ ما سمعتُهُ منها أبلغُ من أيّ خبرٍ قولاً كان أو كتابةً. قرّرت، في سرّي، أنّه يستحقّ أن يُعمَّم.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.