سمعتُ أنّك امتنعتَ عن الصلاةِ على سيّدة كشفتْ لك خطأً ارتكبتْهُ عن عمْد. اسمحْ لي بأن أقول لك: هذا خللٌ في فهمِ التكليف. نحن وظيفتنا أن نفتح ذراعينا لكلّ مكسور تائب. ألم نستلم أنّنا، خدّامًا، نفعل ما يهواه سيّدُنا؟ يا أخي، سيّدُنا يحبّ الخطأة (متّى ١١: ١٩). أجل، أنت طردتَ حبيبةً! قالت لك ما فعلتْهُ. هذه جرأةُ الروحِ فينا! هل تعرف؟ أودّ، أخويًّا، أن أقترح عليك شيئًا. عليك أن تذهب أنت إليها الآن، وتعتذر منها، بل أن تركع أمامها، وتبكي خطيئتك. هي اعترفت. آن دورُكَ!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.