شيء مخجل فعلاً، بل بشع كثيرًا، أن ترى شخصًا يصرخ، بعنف، في وجه آخر أخطأ في أمرٍ ما من دون انتباه. مرّةً، قلتُ لأخٍ قاده خطأٌ إلى صراخٍ لا يُحتمَل: "أليست هذه غفلةً منك أيضًا؟". نظر إليَّ باستغراب، وأعاد عليَّ نهايةَ سؤالي: "غفلة منّي أيضًا؟!". أجبتُهُ: "إن أَغْضَبَنا خطأٌ غيرُ مقصود بهذا القدر، ألا يعني هذا أنّنا غافلون عن أنّ الخطأ وارد؟". اختار هو أن يغيّر الموضوع. كان مخرجًا جميلاً! الإخوة، وإن غفلوا عن أمر، لا يتنازلون للغضب عن جَمالهم!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.