الذي ينظر إلى مناطقنا اليوم، في بيروت والجبل وغيرهما، يمكنه أن يرى لبنان الواحد الذي كان قبل "حرب السنتَين". لا يهدم العدوان اليوم منازلنا وطرقاتنا… فقط، بل أيضًا هدم شيئًا من المسافات التي جعلتها الحرب بين اللبنانيّين. الذين يقولون إنّ حربنا انتهت لا يقصدون الجروح التي خلّفتها. لا أعطي العدوان أيّ إيجابيّة. ألاحظ أمامكم ما ...
إقرأ المزيداستقلال لبنان
استقلال لبنان، الذي دُفع ثمنه دمًا، لا يتحقّق التعييدُ له إلاّ في سعينا كلّنا إلى استحقاقه، أي إلى التزامنا الصلاح في ممارسة المواطنة، قادةً وشعبًا. الذين دافعوا عن لبنان، سيّدًا حرًّا ومستقلاًّ، أرادوا الخير العامّ، لنا دائمًا. هذا لا استمرار لوطن من دونه. لا أتّهم أحدًا بشيء. أحاول أن أفهم لِم وصلنا إلى هذا الدرك ...
إقرأ المزيدصوت قويّ
قبل أيّام، نشرتْ وسيلة إعلاميّة إلكترونيّة خبرًا عاجلاً برّرت فيه "سماع صوت قويّ خرج من منتجع سياحيّ". قالت: "المناسبة اجتماعيّة"! هذا لبنان اليوم. الناس في بلدنا عادوا لا يحتملون أيّ صوت قويّ. أرهقتهم أصوات العدوان. لِم هذا البلد الجميل مضطرّ إلى هذا الانهيار؟ يستحقّ اللبنانيّون أن يفرحوا دائمًا. هل أخفّف من جرح "الصوت القويّ"؟ نحن ...
إقرأ المزيدأقوى من العالم
القادة في العالم، إن أعطيناهم أذنَينا، لن يتركونا بخير. "لا تتّكلوا على الرؤساء". السياسة مراوغات، مصالح خاصّة لا تخصّك. هذا كلام للبنان الذي آن له أن يكون أكثر حكمةً في علاقاته وترقّباته. لا هدايا مجّانيّة في السياسة! الشيء، الذي يخدمنا في بلدنا، هو أن نكون واحدًا فيه. نحن، واحدًا في لبنان، أقوى من العالم! لا ...
إقرأ المزيدكلام فقط!
صدر البيان الختاميّ لقمّة الرياض الاستثنائيّة التي عُقدت في ١١ تشرين الثاني في عاصمة المملكة. البيان يظهر المعروف: أنّ قادة الدول العربيّة والإسلاميّة يقفون على دقائق العدوان الذي يجري على غزّة ولبنان. ولكنّه لا يزيد عن كونه بيانًا لفظيًّا يستنكر جرائم يُسهب في ذكرها. لا أقلّل من قيمة الموقف الكلاميّ العلنيّ. ما أقوله: لا قرار ...
إقرأ المزيدحبّ الوطن
كنتُ على الطريق في منطقة قريبة. مرّ شابّ في سيّارة تُطلق من مذياعها نشيدًا من أناشيد "الحرب" في لبنان. إنّني، مثل كثيرين، أثق بأنّ الذين تحاربوا في لبنان كلٌّ منهم يحبّ وطننا، إنّما على طريقته. لِم لا يجمعنا حبّ الوطن؟! تعرفون أنّ من مخلّفات الحرب في بلدنا أنّها جعلتنا نتكوّم طائفيًّا. نحن، منذ خمسين سنة، ...
إقرأ المزيدحكاية الحقد
اليهود الصهاينة حكاية في الحقد لا تفوقها حكاية. من أجل تحقيق مآربهم، يسخّرون كلّ شيء، المال والعتاد، الحديد والنار، والإعلام، والأدب، والفنون… لا أختزل حكاية الحقد إن ذكرتُ منظّمة "أوري تزافون" (استيقظ يا شمال) التي تدعو إلى "الاستيطان في جنوب لبنان"! تصوّروا أنّ هذه المنظّمة نشرت لأستاذ محاضر في جامعة أريئيل، عاموس عزريا، قصّةً للأطفال ...
إقرأ المزيدمختصر خلوات
لبنان، في المهاجر، أحاديث لا يخوض فيها سوى بالغين. أنت من واجبك أن تحفظ صورة بلدك في عينَي صغارك جميلةً دائمًا. إن كنتَ تؤمن أنّ لله قصدًا في وجودنا في لبنان، طموحك أن يبقى أهله فيه، أي ضمنًا أن يعود إليه الذين، لغير سبب، تركوه. متى تكتشف أنّ الأطفال، في أمر لبنان، بالغون؟! عندما تختلي ...
إقرأ المزيدجنوب لبنان
زرتُ جنوب لبنان بعد أن أصبحتُ كاهنًا. مقتضيات خدمتي والقرابة العائليّة جعلتاني أكرّر زيارتي له مرّاتٍ عدّة. ولكنّ الجنوب، منذ طفولتي، كان، بمعظمه، قائمًا أمام عينيّ في كلّ يوم. كنتُ أعيش في حيّ تتوسّطه مدرستي، حيّ معظم أهله وتلامذة المدرسة الذين أحتفظ بصداقة بعضهم إلى اليوم، ينحدرون أصلاً من الجنوب. أذكر انطباعاتي في زيارتي الأولى. ...
إقرأ المزيدسرّ السلام
السلام هو سعي العاقلين. الذي لا يُفهَم في لبنان أنّ اللبنانيّين كلّهم، من دون استثناء، عندهم اهتمام بالسلام، إنّما لا سلام. أيًّا مَن تسأله عن سلامنا الضائع، يرفع سبّابته باتّجاه مقصود، ويرمي تهمة ضياعه على الآخرين: "إنّهم هم"! لا أترك مطامع العالم الذي، أيًّا كانت ذنوبه، لا تمحو ذنوبنا، بل أتكلّم على قدرتنا نحن على ...
إقرأ المزيد