شارك

فايسبوك

11أبريل

عذارى عشر

لا يعلم معظم الناس أنّ المقابر هي فينا. ما زالوا، إن سألتَهم عنها، يدلّونك على أطراف قُراهم أو على أماكن خاصّة في المدن. يجهل الأكثرون أنّ المقبرة الكبرى هي قائمة في اعتقادي أنّني، في الحياة، موجود من أجل نفسي. تذهلني قصّة العذارى العشر، اللواتي خمس منهنّ حكيمات، وخمس جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣). فضيحة الجهالة ...

إقرأ المزيد
5يناير
christ-annointing-sinful-woman icon

يوم الأربعاء العظيم

يا يسوع، يا إلهًا يقبض النهاية بيده. اليوم، أنهينا الأيّام الثلاثة الأولى من الأسبوع العظيم. كلّ يوم منها حمَلَ لنا منافعَ قائمةً على فعلٍ ونقيضه. يوم الإثنين، وقفنا أمام يوسف المثمر والتينة العقيمة. يوم الثلاثاء، أمام عذارى خمس حكيمات وخمس جاهلات. أمّا اليوم، فالمرأة الخاطئة، التي اكتسبت رضاك بعطرها ودموعها، صفعت يهوذا الذي باعك بالفضّة. ...

إقرأ المزيد
26أبريل

قوّة الأعفّاء

تذكّرني كلمة الرسول "اهربوا من الزنى" (١كورنثوس ٦: ١٨)، التي تقرأها الكنيسة علينا في "أحد الابن الشاطر"، بيوسف الكلّيّ الحُسن الذي هرب من امرأة سيّده التي أرادته لها (تكوين ٣٩). هذا يسمح بأن نعتقد أنّ الكنيسة، منذ أيّام التهيئة للصوم إلى نهايته، تريدنا أن نحارب، بتركيز عظيم، هذه الآفة بسلاح وحيد: الهروب منها. أبدو أنّني ...

إقرأ المزيد
25أبريل

أنتم وأولادكم

أحد الشعانين هو لنا جميعًا، كبارًا وصغارًا. هذا يوم نمشي فيه مع يسوع إلى آلامه وقيامته. الفرح، فرحنا أن نرافقه في تجوالٍ نتشبّه كلّنا فيه بأطفالٍ أورثونا أن نبارك: "الآتي باسم الربّ"، هو فرح المسيرة إلى العيد الكبير. الأيّام صعبة. لا أعرف مَن منكم كان في الكنيسة، اليوم. لكنّني أحبّ أن أقول لكم، أنتم وأولادكم، ...

إقرأ المزيد
23أبريل
happy family dining together

الصلاة والصوم

قال أحدُهم للأب ألكسندر إلخانينوف: "لا تجد أناسًا طباعهم سيّئة كما تجد في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير". ردّ عليه: "ما تقوله صحيح تمامًا. هذا ما يحدث دومًا عندما نفصل ما بين الصوم والصلاة..."! لا أعتقد أنّ هناك أبلغ من هذا الحوار دلالةً على أنّ الصوم ليس حميةً أو هدفًا بذاته. الصوم لا نفهمه فعلاً ...

إقرأ المزيد
22أبريل

رؤية عظيمة

أخبرنا الآباء القدّيسون أنّ مَن يرى خطاياه هو أعظم ممَّن يرى الملائكة. هل تصدّقون هذا الخبر؟ نحن في عالم مختلف. كلّه مختلف. آباؤه. قناعته. رؤيته. لغته... مَن هو الذي يعتبر أنّ اعترافه بخطاياه رؤية عظيمة؟ عندما مسكتُ قلمي لأكتب هذه السطور، حرّكني شيء صارخ، خطيئة جارحة. حرّكني أنّنا كدنا نفقد قيمة أنّنا بشر دعوتنا أن ...

إقرأ المزيد
21أبريل

كلمة كبيرة

الكلمات الكبيرة، عندما تصل إلينا، تستريح فينا كما يستريح الإنسان في بيته، وتخرج عندما ترى أنّ هناك عملاً صالحًا ينتظرها! سأترك لكم اليوم من هذه الكلمات كلمة. منذ نحو أربعين سنة، سمعتُ وبعض رفاقنا في رعيّتنا شابًّا يسأل أحدَ الإخوة المعتبَرين: "ما هو الفارق بين المتواضعِ والضعيف؟". قال له كلمةً واحدة. قال: "النبوّة". ردَّدَ الشابُّ ...

إقرأ المزيد
20أبريل

صداقة الكلمة

ما سرّ هذَين المثلَين، مثل الفرّيسيّ والعشّار (لوقا ١٨: ١٠- ١٤) ومثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، اللذين يسيطران على صلوات الصوم الأربعينيّ المقدَّس؟ هذا سؤال يعيد ذاته عليَّ في كلّ صوم كبير. لا أتذمّر من تكرار! حاشا! مَن يتضجّر من إلحاح الكلمة؟ لكنّي أحبّ أن أبدي عجبي علنًا! عجبي وإعجابي! كنيسة، ورثت كتابًا ...

إقرأ المزيد
19أبريل

قصّة للمنفعة

نحيا عمرنا لا ننظر إلى خطايانا الفعليّة. سأخبركم هذه القصّة: التحقت فتاةٌ طيّبةٌ بدير. أحبّتها الراهبات، وكانت لها رئيستهنّ أمًّا أخرى. كلّ شيء كان يقول إنّها التحقت بالدير، لتبقى. في أمسيّة صالحة، سألتها الرئيسة عن تكريسها. قالت لها الفتاة إنّها خاطئة لا تستحقّ هذه النعمة. صدم موقفُها راهبات الدير اللواتي كنّ كلّهن واثقاتٍ بنقاوتها. سألتها ...

إقرأ المزيد
18أبريل

مريم المصريّة

القدّيسة مريم المصريّة، أينما ذُكرت، تريك أنّك بعيدٌ عن "البيت الأبويّ". ما سرّ هذه المرأة العجيبة التي استُدعيت إلى أن تتربّع على عرش الأحد الخامس من الصوم الكبير؟ في صلوات هذَين اليومَين، أمس واليوم، ردّدت الكنيسة ما كشفته في يوم عيدها (١ نيسان). قالت عنها إنّها، بعد أن أتمّت زيارة كنيسة القيامة في فلسطين، عبرت ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults