عندما قال بولس: "لا تكونوا في همّ" (١كورنثوس ٧: ٣٢)، أراد أن نرى الله معنا في غير حال. في حزننا وفرحنا. في رضانا وغضبنا. في ألمنا وصحّتنا. في سلامنا وقلقنا... هذه خبرة الفصح للذين عرفوا كلّ شيء، أي عرفوا أنّ المسيح قام. للذين سمعوا قوله لتلاميذه في الجليل: "أنا معكم". للذين رأوه، على طريق عمواس، ...
إقرأ المزيدأن نخصّ الله
طلب نصيحةً قال: "قَبِلَتني مؤسّسة في وظيفة اخترتُها بالشوق ثمّ بالعلم. ولكنّ إدارتها تطلب، أحيانًا، أن نعمل ما يخالف قناعتي. ما رأيك؟". قلتُ له: "لا تعمل سوى ما يوافقك". بعد أسبوع، أتاني يقول: "تمّ ما اتّفقنا عليه. أعلمتُ مديري بما قلناه. تَفَهَّمَني. الأمرُ انتهى". لا يمكنني أن أعرف ما هو ردّ فعل مديره على ما ...
إقرأ المزيدالكلمة الأقوى
صباح اليوم، وصل إليَّ صوت شابّ يقول لأبيه: "ترضّى عليّ، يا بيّي". أعرف الكلمة جيّدًا. هذه كلمة بيار صديقي الذي ترعرعنا معًا في حيّ واحد. هل ذكرتُ لكم الكلمة من قبل؟ كيف لكلمة أن تستحضر وجوهًا تركت شوارع طفولتنا إلى شوارع أخرى بعيدة؟ كيف لكلمة أن تمحو، بلحظةٍ، ثلاثة عقود من السنين؟ كان بيار، كلّما ...
إقرأ المزيدلبنان الغناء
كنتُ أمشي على الطريق أبحث عن شيء أكتبه لكم. للعميان وللفقراء ثقتهم بأنّ الله حاضر في ما يطلبونه. لم أترك شخصًا يعبر من أمامي من دون أن أفحصه كلّه، من أعلى رأسه حتّى أخمص قدمَيه. لم أرفع صوتي مثل ذلك الأعمى، صديقي، الذي ذكرَهُ الإنجيل. لكنّي كنتُ قادرًا على التقاط أيّ صوت. لاحظتُ أشياء أعرفها، ...
إقرأ المزيدإلى اللقاء
قبل العيد، اتّصلتُ بأخٍ طبيب، يعمل في الخارج، كان، في ثمانينات القرن المنصرم، مسؤولاً عن "فرقة حركيّة" أجتمعُ فيها في أحد فروع مركز جبل لبنان. سألتُهُ خدمةً طلبها منّي أحدُ شبابنا. الإخوة مقصد. ثمّ اقترحتُ عليه أن ينظّم لقاءً إلكترونيًّا يجمع "فرقتنا" التي تغلغَلَ أعضاؤها بعضُهم في المهاجر وآخرون في فروع أخرى... استقبل اقتراحي بحماسٍ ...
إقرأ المزيدنار السبت العظيم
الناس اختلافاتهم. في كنيستنا، نقول إنّنا، إن حفظنا العقيدة القويمة، يمكننا أن نختلف في أيّ شيء آخر. هل النار، التي يُقال إنّها تخرج من قبر يسوع يوم السبت العظيم، هي مقدّسة فعلاً؟ هذا سؤال يطرحه إخوة بيننا. هل طرح الأسئلة المشروعة معصية؟ إنكار للحقّ؟ تعدٍّ على العقيدة؟ إهانة لله؟ لا أريد أن أفتح سطوري على ...
إقرأ المزيدجاورجيوس العظيم
في تراثنا، نعيّد للقدّيس يوم رقاده أو استشهاده. هذا ميلاده في ملكوت الله. القدّيس جاورجيوس نقيم عيده في يومه (٢٣ نيسان) إن عيّدنا الفصح، وننقله إلى ما بعده، إذا كنّا ما زلنا في صوم. هذا تكريم عظيم لقدّيس عظيم "أتمّ سعي الاستشهاد بحسن عبادة". الذين أُعطوا أن يشاركوا في صلوات الصوم الكبير في كنيستنا لاحظوا ...
إقرأ المزيدأهل الفصح!
الذين ينتظرون أن "يقعد المسيح إلى عرش مجده" اليوم، صدّقهم إن قالوا لك إنّهم أمسِ، أمام القبر الفارغ، التقوا بملائكةٍ قالوا لهم إنّ يسوع حيّ! أهل الفصح هم المشدودون إلى النهاية!
إقرأ المزيدلا ميتَ في القبر
لِم كان على يسوع أن يموت؟ شيء أساس أن نذكر أنّ يسوع، لكونه لم يرتكب خطيئة، لم يكن للموت من أيّ سُلطة عليه. الشيء، الذي حدث، أنّه تنازلَ إلى موته. هذا يجعل موته خلاصيًّا. أمّا لِم كان عليه أن يموت، فلكون الموت هو العدوّ الحقيقيّ الذي سيطر على العالم منذ سقطة آدم وحوّاء. أتى يسوع، ...
إقرأ المزيديوم الثلاثاء العظيم
يا يسوع، لا يخيفني مَثَلٌ، رويتَهُ من أجل خيرنا وإصلاحنا، كما يخيفني مَثَلُ العذارى العشر (متّى ٢٥: ١- ١٣). أصارحك بما تعرفه عنّي بكلام ومن دون كلام. قل لي: كيف تطرد من العرس خمس عذارى من عشر؟ أليست المطرودات عذارى أيضًا؟ ألا تعني العذرية شيئًا؟ قرأتُ أنّه لم يكن معهنّ، مثل الأخريات، زيتٌ في آنيتهنّ. ...
إقرأ المزيد
