8مايو

أن نخصّ الله

طلب نصيحةً قال: "قَبِلَتني مؤسّسة في وظيفة اخترتُها بالشوق ثمّ بالعلم. ولكنّ إدارتها تطلب، أحيانًا، أن نعمل ما يخالف قناعتي. ما رأيك؟". قلتُ له: "لا تعمل سوى ما يوافقك". بعد أسبوع، أتاني يقول: "تمّ ما اتّفقنا عليه. أعلمتُ مديري بما قلناه. تَفَهَّمَني. الأمرُ انتهى". لا يمكنني أن أعرف ما هو ردّ فعل مديره على ما سمعه منه. هل اقتنع به فعلاً؟ هل خاف من شيء؟ لكنّي أعتقد أنّه، إن كان هذا المدير صادقًا فعلاً، سيرى اللهَ في زميله. أن نعمل، لهو، قبل أن نأكل ونشرب، أن نُظهر أنّنا نخصّ الله!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading