23أبريل
happy family dining together

الصلاة والصوم

قال أحدُهم للأب ألكسندر إلخانينوف: "لا تجد أناسًا طباعهم سيّئة كما تجد في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير". ردّ عليه: "ما تقوله صحيح تمامًا. هذا ما يحدث دومًا عندما نفصل ما بين الصوم والصلاة..."! لا أعتقد أنّ هناك أبلغ من هذا الحوار دلالةً على أنّ الصوم ليس حميةً أو هدفًا بذاته. الصوم لا نفهمه فعلاً قبل أن نكتشف أنّه لا يمشي من دون رفاق لا يتنازل عنهم. الصدقة. الفضيلة (التواضع، العفّة، المحبّة الأخويّة...). والصلاة، الصلاة التي هي رفيقته الأولى. عندما يصل الصوم إلى هدفه (الفصح، إذا كان الصوم الكبير)، يترك لنا روحه (أي حياة التقشّف) ورفاقه أمانةً. هذا، في الصوم وخارجه، هو سرّ الهدوء، سرّ الانتصار على الغضب وكلّ جنون في العالم (متّى ١٧: ٢١).

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading