25أبريل

أنتم وأولادكم

أحد الشعانين هو لنا جميعًا، كبارًا وصغارًا. هذا يوم نمشي فيه مع يسوع إلى آلامه وقيامته. الفرح، فرحنا أن نرافقه في تجوالٍ نتشبّه كلّنا فيه بأطفالٍ أورثونا أن نبارك: "الآتي باسم الربّ"، هو فرح المسيرة إلى العيد الكبير. الأيّام صعبة. لا أعرف مَن منكم كان في الكنيسة، اليوم. لكنّني أحبّ أن أقول لكم، أنتم وأولادكم، ألاّ تسمحوا لشيء، في هذه الحياة، أن ينزع منكم أنّ يسوع يحبّكم، أنّه عيدكم اليوم وغدًا. لا تتطلّعوا إلى دنياكم إلاّ من خلاله. هو فرحنا. هو طريقنا. هو مصيرنا. إن رأيتموه على الصليب أو في قبر، لا تشكّوا فيه. لا تشكّوا إن عثّرتكم صلبان في حياتكم. اذكروا آلامه من أجلنا. قولوا إنّه يعرفنا، يفهمنا، وقولوا إنّكم معه وحده يمكنكم أن تصلوا دائمًا إلى فصح عظيم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading