عندما نسمّي الله في صلواتنا "القاضي العادل"، لا ننحصر في أنّه ديّاننا اليوم وغدًا، بل نقصد أيضًا أنّه، في أوان عرائنا، لا يمكن أن ينسى أنّه أبونا الذي ليس لنا سواه. فكّر جيّدًا قبل أن تقول لإنسان، يؤمن بالله فعلاً، أن يقضي بأمر! أنت تقول له، كما هو يفهم العبارة، أن يكون مثل إلهه. إن ...
إقرأ المزيدمن أجل سلام العالم
يا يسوع، إلى متى سيبقى هذا العالم أسير اضطراباته؟ انظر إلينا! ها نحن كما ترانا! ما زلنا نصرّ على هجر المدينة! أبحثُ عن إرادتك في وسط الغابة! ما الحروب؟ أليست هي أن ننكر علنًا أنّك أردتَنا جميعًا إخوة؟ قلتَ مرّةً: "طوبى لصانعي السلام، لأنّهم أبناءَ الله يُدعون" (متّى ٥: ٩). ليست هذه الكلمات دعوةً إلى ...
إقرأ المزيدخيرُ الله
لا يعيد الإنسانُ الخيرات، التي يجتنيها في الأرض، إلى كَرَم الله قبل أن يوزّع منها على أترابه الذين يحتاجون إليها.
إقرأ المزيدالوجود الجديد
كلمة بولس "لأنّ الذي مات قد تبرّأ من الخطيئة" (رومية ٦: ٧) تأتي في سياق كلام على المعموديّة التي هي اشتراك في موت المسيح وقيامته. ليس في قصد بولس شيء آخر. المسيح مات، ليحرّرنا من سلطان الموت، ويهبنا حياةً جديدة. هذا، في تراثنا، لا يمنعنا من أن نستدرّ للراقدين رحمات الله. الذين يرقدون ينقطعون عن ...
إقرأ المزيدثمر تعب
قدرة هذا العالم على كسرنا جارحة. كيف نبقى أحرارًا دائمًا؟ هناك إخوة بيننا يتعبون على غيرهم سنين عديدة. ثمّ، بلحظة، يكتشفون أنّ تعبهم ذهب أدراج الرياح! لا أنكر أنّ الناس أحرار في أن يثبتوا في الحبّ أو في أن يهجروه. لا أُبشّر باليأس. هناك حقيقة، إن أغمضنا عنها، نُغرق أنفسنا في بحر من المخادعة. نحن ...
إقرأ المزيدقوّة المحبّة
على الطريق من البيت إلى المدرسة، يطلب حفيداي المسافران في كلّ يوم أن يتواصلا هاتفيًّا مع جدَّيهما الآخرَين ومعنا، وأحيانًا مع خالهما وعمّتهما. تأخذ الطريق نحو عشرين دقيقة. الحديث، الذي نخوض فيه، هو عن أيّ شيء، عنهما، عنّا، عن المدرسة، عن الأصدقاء، عن الصيف الآتي الذي سيقضيانه في لبنان... العالم فعلاً بات قريةً صغيرة. في ...
إقرأ المزيدبعد الزيارة
استوقفني اهتمامُكم بخبر الرجل الذي وجدتُهُ على الطريق قرب منزل ابنه (١٠ شباط). سأخبركم. حُكِمَ على بطل رواية "الغريب"، للكاتب الفرنسيّ ألبير كامو، بالإعدام لقتله رجلاً عربيًّا في الجزائر. الذي قرأ الرواية منكم يعرف أنّ القاضي الذي أصدر الحكم، ليثبت أنّ القتل كان عبثيًّا، جاء إلى الشهادة بأناسٍ عابوا بطلَ الروايةِ على برودته يوم دفن ...
إقرأ المزيدكرستين…
الحياة هي أن نحبّ. هذه بلاغة لا يمكن أن تُكتشَف إلاّ في اقتبال أنّ "الله محبّة" (١يوحنّا ٤: ٨). سرّ الإنسان العظيم أنّه يأتي، في كلّ يوم، من صليب يسوع المحيي. لا أتكلّم على الألم عجزًا، بل على الرضى التامّ، على التضحية المبذولة أبدًا من أجل فرح الآخرين، أي أتكلّم على امتداد الحبّ الذي لا ...
إقرأ المزيدأعلى ما يُقال
كلّما قرأتُ مثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، يستوقفني الأب الكامل في حبّه وإيمانه بحرّيّتنا وفي قدرته على انتظارنا إلى أن نعود من بعيدنا المعتوه. أحبّ أن أعتقد أنّ الأب، بعد أن أعطى ابنه أن يذهب في سبيله، انتظره نهاره وليله على شرفة المنزل! يسوع، عندما روى المثل، لم يذكر شيئًا عن شرفة. لكنّ ...
إقرأ المزيدإلى الأخ إيلي كبّي
نحيا اليوم في زمان مختلف، صعب، متطرّف في قسوة الانفصالات، لا يشبهه زمان. لقد أرادت حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، بانتخابك أمينًا عامًّا خلفًا للأخ المحبوب رينه أنطون، أن تقول بثقةٍ إنّنا مستمرّون في خدمة النهضة، أيًّا كانت صعوبات الزمان الذي نحيا فيه. هذا الانتخاب الموافق سيرتّب لك الله معه ما يريده من حركته اليوم. أنت تأتي ...
إقرأ المزيد