"خدم الأسبوع العظيم التي نبيع كلّ شيء، لنشتريها"(جورج خضر، أنطاكية تتجدّد، صفحة 107) أقدم صوم يسبق عيد الفصح هو صوم الأيّام الثلاثة الأخيرة. ويبدو، كما هو مقبول عمومًا، أنّ هذا الصوم، الذي ما زال بعض المؤمنين يمارسونه إلى اليوم بانقطاعهم كلّيًّا عن الطعام، هو الذي امتدّ إلى أسبوع كامل، هو الأسبوع العظيم المقدّس، قبل أن ...
إقرأ المزيدإقامة لعازر
إقامة لعازر انكشاف لمسيرة الغلبة التي حقّقها يسوع بموته وقيامته. هذا تبيّنه صلوات العيد بقولها إنّ المسيح، "لمّا أقام لعازر، حقّق القيامة العامّة". هذا يعني أنّ يسوع، عندما وقف أمام قبر لعازر وناداه: "لعازر، هلمّ خارجًا"، استبق أنّه، في يومٍ عيَّنَهُ، سينادي الناس جميعًا، أيًّا كانوا، معه أو عليه. ليست القيامة العامّة هي فقط قيامة ...
إقرأ المزيدعاشق المال
الذي يعشق المال لا يمكن أن يكون عنده، في هياكل دماغه، مكان للمشاعر الإنسانيّة! سأعطيكم مثلاً عن ذلك ما جرى في بيت لعازر في مثل هذه الأيّام. كان هناك يسوعُ ضيفًا على لعازار وشقيقتَيه. الفرح، في البيت وفي بيت عنيا كلّها، عظيمًا كان بإقامة لعازر من الموت. جاءت مريمُ شقيقة لعازر، وصبّت من قاروةِ طيبٍ ...
إقرأ المزيدلا ميتَ في القبر
لِم كان على يسوع أن يموت؟ شيء أساس أن نذكر أنّ يسوع، لكونه لم يرتكب خطيئة، لم يكن للموت من أيّ سُلطة عليه. الشيء، الذي حدث، أنّه تنازلَ إلى موته. هذا يجعل موته خلاصيًّا. أمّا لِم كان عليه أن يموت، فلكون الموت هو العدوّ الحقيقيّ الذي سيطر على العالم منذ سقطة آدم وحوّاء. أتى يسوع، ...
إقرأ المزيدقوّة الأعفّاء
تذكّرني كلمة الرسول "اهربوا من الزنى" (١كورنثوس ٦: ١٨)، التي تقرأها الكنيسة علينا في "أحد الابن الشاطر"، بيوسف الكلّيّ الحُسن الذي هرب من امرأة سيّده التي أرادته لها (تكوين ٣٩). هذا يسمح بأن نعتقد أنّ الكنيسة، منذ أيّام التهيئة للصوم إلى نهايته، تريدنا أن نحارب، بتركيز عظيم، هذه الآفة بسلاح وحيد: الهروب منها. أبدو أنّني ...
إقرأ المزيدأنتم وأولادكم
أحد الشعانين هو لنا جميعًا، كبارًا وصغارًا. هذا يوم نمشي فيه مع يسوع إلى آلامه وقيامته. الفرح، فرحنا أن نرافقه في تجوالٍ نتشبّه كلّنا فيه بأطفالٍ أورثونا أن نبارك: "الآتي باسم الربّ"، هو فرح المسيرة إلى العيد الكبير. الأيّام صعبة. لا أعرف مَن منكم كان في الكنيسة، اليوم. لكنّني أحبّ أن أقول لكم، أنتم وأولادكم، ...
إقرأ المزيدالصلاة والصوم
قال أحدُهم للأب ألكسندر إلخانينوف: "لا تجد أناسًا طباعهم سيّئة كما تجد في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير". ردّ عليه: "ما تقوله صحيح تمامًا. هذا ما يحدث دومًا عندما نفصل ما بين الصوم والصلاة..."! لا أعتقد أنّ هناك أبلغ من هذا الحوار دلالةً على أنّ الصوم ليس حميةً أو هدفًا بذاته. الصوم لا نفهمه فعلاً ...
إقرأ المزيدرؤية عظيمة
أخبرنا الآباء القدّيسون أنّ مَن يرى خطاياه هو أعظم ممَّن يرى الملائكة. هل تصدّقون هذا الخبر؟ نحن في عالم مختلف. كلّه مختلف. آباؤه. قناعته. رؤيته. لغته... مَن هو الذي يعتبر أنّ اعترافه بخطاياه رؤية عظيمة؟ عندما مسكتُ قلمي لأكتب هذه السطور، حرّكني شيء صارخ، خطيئة جارحة. حرّكني أنّنا كدنا نفقد قيمة أنّنا بشر دعوتنا أن ...
إقرأ المزيدكلمة كبيرة
الكلمات الكبيرة، عندما تصل إلينا، تستريح فينا كما يستريح الإنسان في بيته، وتخرج عندما ترى أنّ هناك عملاً صالحًا ينتظرها! سأترك لكم اليوم من هذه الكلمات كلمة. منذ نحو أربعين سنة، سمعتُ وبعض رفاقنا في رعيّتنا شابًّا يسأل أحدَ الإخوة المعتبَرين: "ما هو الفارق بين المتواضعِ والضعيف؟". قال له كلمةً واحدة. قال: "النبوّة". ردَّدَ الشابُّ ...
إقرأ المزيدصداقة الكلمة
ما سرّ هذَين المثلَين، مثل الفرّيسيّ والعشّار (لوقا ١٨: ١٠- ١٤) ومثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، اللذين يسيطران على صلوات الصوم الأربعينيّ المقدَّس؟ هذا سؤال يعيد ذاته عليَّ في كلّ صوم كبير. لا أتذمّر من تكرار! حاشا! مَن يتضجّر من إلحاح الكلمة؟ لكنّي أحبّ أن أبدي عجبي علنًا! عجبي وإعجابي! كنيسة، ورثت كتابًا ...
إقرأ المزيد


