استوقفَني خبرُ ترابِ مار شربل. يقول الخبرُ إنّ فتاةً صعدتْ إلى دير مار مارون في عنّايا (جبل لبنان)، قابلت قيّم الدير، وأسرَّت إليه أنّ مار شربل ظهر لها، وطلب منها أن تأخذ من ديره إلى "مستشفى رفيق الحريري الحكوميّ" ترابًا يداوي المصابين بفيروس كورونا! الخبر جدليّ، أعرف. لا ألزمكم بشيء. كلّ ما يهمّني أن أسأل ...
إقرأ المزيدالحبّ المخلِّص
بعث صديقٌ لي رسالةً عن سطورٍ نشرتُها لكم يوم الأربعاء المنصرم. خاطبني فيها قال: "تقول إنّ دعوتنا أن نمدّ فكر الكنيسة في حياتنا. أسألك: لِمَ رائحة الخطايا من داخل تكاد تخنقنا؟"! هذا صديقي. أعرفه جيّدًا. يعتقد أنّ الملتزمين حياة الكنيسة، قادةً وعلمانيّين، إن لم تكن حياتهم شهادةً لله، يجب أن يخرجوا منها. خضنا معًا قبلاً ...
إقرأ المزيدكلمة نافعة
لا يليق بنا أن نُظهر أنّ الصداقة هي شيء، وأنّ إصلاح الأصدقاء بعضهم لبعض هو شيء آخر! أفهم أنّ "الحبّ يستر خطايا كثيرة" (١بطرس ٤: ٨). ولكن، ما لا يمكن فهمه أن نتعامى بعضُنا عن أخطاء بعض. لاحظوا أنّ الرسول، في قوله، لم يقل: الحبّ أعمى (كما قال أفلاطون)، بل يستر. ليس من الحقّ أن ...
إقرأ المزيدحرّيّة الحبّ
الذين استعجلوا في قراءة ما قلتُهُ أمس، ربّما اعتبروا أنّني أستدعي الناسَ إلى التزام الحقّ غصبًا عن إرادتهم. ولكن، اعذروني، هذا لا يستنتجه سوى الذين سقط منهم أنّ الصداقة صدق! لا أعتقد أنّ هناك استهتارًا أعظم من أن نمتنع عن التكلّم بالحقّ. قلتُ مرارًا إنّ معظم الناس باتوا يرون الكلمة النافعة لعنة، أزمة، بليّة... ولكن، ...
إقرأ المزيدخدمة الكلمة
ما قلتُهُ في اليومَين المنصرمَين عن الكلمة، هو ما أحاول أن أقوله، على هذه الصفحة، منذ سنين. ليس هناك شيء في العالم، يستحقّ أن نعطيه حياتنا، أعظم من خدمة الكلمة. قل للناس كلمة الحقّ، اقبلها منهم، هذا لا يجعل هذا العالم أفضل (فقط)، بل يجعله عالم الله! تذكرون حادثة شفاء الولد المصروع (مرقس ٩: ١٧- ...
إقرأ المزيداحترامٌ للنعمة
ليس هناك في الكون كلّه أعظم من إنسان يعتقد أنّ الناس كلّهم يَصنعون، ويُصنَعون. هذا احترامٌ للنعمة!
إقرأ المزيدإناء فتيّ!
في مقالٍ عنوانُهُ "إلى الشبّان في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة"، كتب ريمون رزق: "الحركة، على غرار قصص "تان تان"، تتوجّه إلى الشبّان من سنّ السابعة حتّى السابعة والسبعين" (مجلّة النور ٢/ ١٩٩٦). كلّما استرجعتُ هذه الكلمات، أقف أمام لطافتها مذهولاً. قال الأخ ريمون ببراعةٍ يفهمُها الصغار والكبار: ليست الحركة للأطفال والشبّان وحدهم، بل هي لكلّ مَن ...
إقرأ المزيدأعظم الكتّاب
كثير من أصدقاء الأب جورج مسّوح يتحسّرون، في هذه الأيّام، على كتاباته. الأيّام صعبة بأمراضها القديمة والجديدة! السؤال الواحد، الذي يتطارحونه كما لو أنّه زُرِع في أفواههم، هو: "ترى، ما كان رأي الأب جورج في ما يقال اليوم عن "سرّ الشركة"؟"! لا يخلو المدى من أجوبة. سأذكر لكم جوابَين. ابنته الوسطى قالت إنّ أباها، بمناعةٍ ...
إقرأ المزيدلقاء الحياة
في هذا الزمان الذي يسعى فيروس كورونا فيه إلى أن يُطبق علينا، اتّبع المسؤولون في مجلس رعيّتنا ما يخدم الحياة في الأرض. أقفلوا قاعات الكنيسة. أوقفوا الاجتماعات والأنشطة. تواصلوا مع القيادة المدنيّة المحلّيّة (المجلس البلديّ) من أجل تعقيم بناء الكنيسة. اهتمّوا بأعمال التنظيفات، قبل كلّ صلاة. وزّعوا بعض كتب الصلوات، ليكون لكلّ مؤمن كتابه في ...
إقرأ المزيدتيتا سلمى
بعد أن مشيتُ في التزامي حياةَ الكنيسة، تعلّمتُ أن أبحث، في أوان المحن، عن الله في الناس البسطاء. رحمك الله، يا تيتا سلمى. كانت تيتا سلمى أرملةً وحيدةً لا تعرف القراءة والكتابة. كانت، عندما يحمل الإخوة لها إعانةً من الكنيسة، تنزل عليها البلاغةُ من روائعِها من فوق. قالت لنا مرّةً: "أحبّكم أن تأتوا إليَّ دائمًا. ...
إقرأ المزيد