31مارس

حرّيّة الحبّ

الذين استعجلوا في قراءة ما قلتُهُ أمس، ربّما اعتبروا أنّني أستدعي الناسَ إلى التزام الحقّ غصبًا عن إرادتهم. ولكن، اعذروني، هذا لا يستنتجه سوى الذين سقط منهم أنّ الصداقة صدق! لا أعتقد أنّ هناك استهتارًا أعظم من أن نمتنع عن التكلّم بالحقّ. قلتُ مرارًا إنّ معظم الناس باتوا يرون الكلمة النافعة لعنة، أزمة، بليّة... ولكن، ألسنا بمعظمنا مسؤولين عن تحكّم هذه الرؤية فينا؟ العاقل لا يقول لصديقه ما يحبّ صديقُهُ أن يسمعه، إن كان عليه أن يسمع شيئًا آخر. هذا من مقتضيات الحبّ الذي لا حرّيّة من دونه.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading