يا إلهنا الحيّ، يا طبيب نفوسنا وأجسادنا، يا مَن تتلطّف بنا في كلّ آن، عظّم تلطّفك في هذه الأيّام التي يغزونا فيها المرض. انظر إلى ضعفنا وقلقنا، وساعد الذين يهتمّون بنا من أطبّاء وممرّضين وعاملين في المستشفيات والمراكز الصحّيّة والصيدلة والصليب الأحمر... احمهم من أيّ شرّ. أعطهم بدلاً من تعبهم خيرًا من خيرك وسلامًا من ...
إقرأ المزيدعذرًا، أمّي
أكتب هذه السطور اعتذارًا علنيًّا من أمّي. عندما شاخت أمّي كثيرًا، صارت تسأل عن الأيّام بتكرارٍ ظاهر. لم تتخلخل ذاكرتها. نزولها الدائم في البيت جعل الأيّام عندها كما لو أنّها يوم واحد. كان همّها الأعلى من طرح السؤال أن تعرف مواعيد انطلاق الأصوام الأربعة الكبرى. كنّا، أفي صوم أم ننتظر الصوم، عندما نجيبها، ندفع إلى ...
إقرأ المزيدشكرًا
ستّ سنوات عبرت. كتبتُ لكم عن أشياء عديدة، وتعلّمتُ منكم أشياءَ عديدة. تعلّمتُ من تعليقاتٍ كتبتموها ومن صمتٍ خلَّفتموه، ومن الذين صفعوا باب صفحتي وراءهم بإعلان أو من دون إعلان... كنتم رفاقي في غير آن، في أوان الفرح والحزن... "لكلِّ أمرٍ معناه"، هذا من أثمن ما اكتشفتُهُ في هذه السنين. حاولت، يومًا فيومًا، أن أتبع ...
إقرأ المزيدمن خارج!
٢٢- تعاظمت الدعوات التي تريدنا، في لبنان والعالم، أن نحجر أنفسنا في بيوتنا تجنّبًا لهذا "الضيف" الذي يلحّ على زيارتنا جميعًا، كوفيد ١٩. أكتب هذه السطور من حجري، من بيتي، من موقع لم ألتزمه، في يوم الربّ، في مثل هذه الساعة، مرّةً من قبل، في سوى أوقات المرض. لم تمنعني كنيستي من أن أقيم الخدمة ...
إقرأ المزيدهو الحبّ!
استوقفتُها، اليوم. كنتُ في غرفتي أقرأ. لا أعرف إن كنتُ أنا اليوم أكثر نباهةً أو كانت هي أرحم! تركتُها تلمع في عينيَّ وقتًا لم أضبطه. هذا تلذّذ مشروع! ثمّ أخذتُ أتلوها بصوتٍ عالٍ: "ولمّا كنتَ عزيزًا عليَّ ومجيدًا، وأنا أحببتُكَ" (إشعيا ٤٣: ٤)! أعدتُها مرّتَين وثلاثًا وعشرًا قبل أن أتوقّف عن العدّ. صارت غرفتي كلمات. ...
إقرأ المزيدسوا لننقذ بلدنا...
لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس كورونا المستجدّ، التي أُنشئت في لبنان، دعت اللبنانيّين جميعًا (في الوطن والاغتراب)، في رسالة عامّة، إلى التبرُّع، لصندوقٍ تديرُهُ، بمبلغ ١٥٠٠ ليرة لبنانيّة. العبارة، التي ختمت الدعوة (سوا لننقذ بلدنا...)، هي التي حملتني على أن أخطف نفسي إلى كتابة هذه السطور. أمام خطر الموت، تصبح "سوا" هي حزبي، و"ننقذ ...
إقرأ المزيدمن أمٍّ إلى صديقاتي الأمّهات
هاتفتني. سألتُها: "الناس في بيوتهم اليوم. أودّ أن أكتب لأمّهات صديقاتي. إن أعطيتُكِ مكاني، فماذا تقولين لهنّ؟". قالت: "أقول شيئَين. حاولن أن تكتشفن يسوع كابن. هذا سرّ كبير لا يخفي فيه جَمالُ الطاعة العجيبة جَمالَ الحبّ العظيم. ادخلن في عمق هذا السرّ الذي يتضمَّن كلّ ما يجب أن نعرفه. ثمّ ابحثن عن يسوع في أبنائكنّ، ...
إقرأ المزيدعبور
كان الأب جورج مسّوح ينشر ما يكتبه تحت ترويسةٍ يفتخرُ بها، "عبور". قصده كان الفصح. سبقَنا. منذ سنتَين، دخل كلّيًّا في قصده. ذكرتُ هذه الترويسة اليوم. احتجتُ إلى كلمة أخويّة. الإرث حيّ. أعتقد أنّ الأب جورج، في انغراسه في كنيستنا وانفتاحه على الآخر المختلف، كان يريد فقط أن يخدم الفصح الذي يجمع. مرّةً، في نقاش ...
إقرأ المزيدالعالَم يقول!
السادة البطاركة ورؤساء الكنائس في لبنان وسورية، أخاطبكم بإجلال كبير. طلبتم أن نلزم بيوتنا، إلى حين. هذا طلبُ العالَم في هذا الزمان الذي المرضُ فيه يحاصرنا كلّنا. أرى أنّ العالَم اليوم يريدنا أن نفهم أنفسَنا، أكثر فأكثر! تذكرون. على مدخل الصوم الكبير، دعتنا الكنيسة إلى أن نوحِّد أنفسَنا بآدم المنفيّ من الفردوس. حدث! هذا صار ...
إقرأ المزيدكيف تقضون أوقاتكم؟
يُكرِّر العالم، في غير وسيلة، أن نلازم بيوتنا تجنّبًا لـ"كوفيد ١٩". كيف تقضون أوقاتكم؟ نحن في صوم. تعرفون متطلّباته. منها الانقطاع عن الزفرَين والصلاة وقراءة الكلمة... هذه نبع حرّيّتنا دائمًا. الإنسان، كلّما انصرف إلى الله، يزداد قربى من الآخرين. ربّما طلبتم أن تهدأوا إلى نفوسكم من قبل، يومًا أو أيّامًا. أخذتم طلبكم! استفيدوا منه. لا ...
إقرأ المزيد