31مارس

هو الحبّ!

استوقفتُها، اليوم. كنتُ في غرفتي أقرأ. لا أعرف إن كنتُ أنا اليوم أكثر نباهةً أو كانت هي أرحم! تركتُها تلمع في عينيَّ وقتًا لم أضبطه. هذا تلذّذ مشروع! ثمّ أخذتُ أتلوها بصوتٍ عالٍ: "ولمّا كنتَ عزيزًا عليَّ ومجيدًا، وأنا أحببتُكَ" (إشعيا ٤٣: ٤)! أعدتُها مرّتَين وثلاثًا وعشرًا قبل أن أتوقّف عن العدّ. صارت غرفتي كلمات. صارت هذه الكلمات! يا لهذا الحبّ النادر! أنا، أنت، هي، هو، كلّنا نعرف أنفسنا. كلّنا خطأة. ما الذي يجعل الناس الخطأة، في عيني الله، عزيزين ومجيدين؟ ما الذي يغريه فيهم، ليحبّهم؟ هو الله! هو الحبّ! هو الذي يصنع كلّ شيء جديدًا. يا الله، ما أبدع كلماتك! ما أعظم رحمتك!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading