31مارس

تيتا سلمى

بعد أن مشيتُ في التزامي حياةَ الكنيسة، تعلّمتُ أن أبحث، في أوان المحن، عن الله في الناس البسطاء. رحمك الله، يا تيتا سلمى. كانت تيتا سلمى أرملةً وحيدةً لا تعرف القراءة والكتابة. كانت، عندما يحمل الإخوة لها إعانةً من الكنيسة، تنزل عليها البلاغةُ من روائعِها من فوق. قالت لنا مرّةً: "أحبّكم أن تأتوا إليَّ دائمًا. أحبّ طلّتكم. كلماتكم. أحبّكم كلّكم. لكنّي أعرف أنّ هناك أناسًا يحتاجون إليكم أكثر منّي. أتيتم لي بما آكله. أشكركم. لا تؤاخذوا أنفسكم إن لم تأتوا إليَّ على موعدكم في زيارتكم التالية. الربّ يرعاني"! هؤلاء الإخوة، الإخوة والأخوات، يقدّمون إلينا دائمًا الإعانة الأعظم.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading