31مارس

الحبّ المخلِّص

بعث صديقٌ لي رسالةً عن سطورٍ نشرتُها لكم يوم الأربعاء المنصرم. خاطبني فيها قال: "تقول إنّ دعوتنا أن نمدّ فكر الكنيسة في حياتنا. أسألك: لِمَ رائحة الخطايا من داخل تكاد تخنقنا؟"! هذا صديقي. أعرفه جيّدًا. يعتقد أنّ الملتزمين حياة الكنيسة، قادةً وعلمانيّين، إن لم تكن حياتهم شهادةً لله، يجب أن يخرجوا منها. خضنا معًا قبلاً حواراتٍ صاخبة. يعرف رأيي. قلتُ له مرارًا: "لا يليق بنا أن نعفي أنفسنا من مسؤوليّتنا عن خطيئةٍ ارتكبَها أيُّ أخٍ لنا. نحن لسنا جسدًا واحدًا إن كنّا صالحين فقط، بل إن أخفقنا وسقطنا أيضًا. زِدْ في الحبّ، يخلص كثيرون". هذا رأيي أردّده أمامكم مرّةً أخرى.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading