ليس هناك في الكون كلّه أعظم من إنسان يعتقد أنّ الناس كلّهم يَصنعون، ويُصنَعون. هذا احترامٌ للنعمة!
إقرأ المزيدإناء فتيّ!
في مقالٍ عنوانُهُ "إلى الشبّان في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة"، كتب ريمون رزق: "الحركة، على غرار قصص "تان تان"، تتوجّه إلى الشبّان من سنّ السابعة حتّى السابعة والسبعين" (مجلّة النور ٢/ ١٩٩٦). كلّما استرجعتُ هذه الكلمات، أقف أمام لطافتها مذهولاً. قال الأخ ريمون ببراعةٍ يفهمُها الصغار والكبار: ليست الحركة للأطفال والشبّان وحدهم، بل هي لكلّ مَن ...
إقرأ المزيدأعظم الكتّاب
كثير من أصدقاء الأب جورج مسّوح يتحسّرون، في هذه الأيّام، على كتاباته. الأيّام صعبة بأمراضها القديمة والجديدة! السؤال الواحد، الذي يتطارحونه كما لو أنّه زُرِع في أفواههم، هو: "ترى، ما كان رأي الأب جورج في ما يقال اليوم عن "سرّ الشركة"؟"! لا يخلو المدى من أجوبة. سأذكر لكم جوابَين. ابنته الوسطى قالت إنّ أباها، بمناعةٍ ...
إقرأ المزيدلقاء الحياة
في هذا الزمان الذي يسعى فيروس كورونا فيه إلى أن يُطبق علينا، اتّبع المسؤولون في مجلس رعيّتنا ما يخدم الحياة في الأرض. أقفلوا قاعات الكنيسة. أوقفوا الاجتماعات والأنشطة. تواصلوا مع القيادة المدنيّة المحلّيّة (المجلس البلديّ) من أجل تعقيم بناء الكنيسة. اهتمّوا بأعمال التنظيفات، قبل كلّ صلاة. وزّعوا بعض كتب الصلوات، ليكون لكلّ مؤمن كتابه في ...
إقرأ المزيدتيتا سلمى
بعد أن مشيتُ في التزامي حياةَ الكنيسة، تعلّمتُ أن أبحث، في أوان المحن، عن الله في الناس البسطاء. رحمك الله، يا تيتا سلمى. كانت تيتا سلمى أرملةً وحيدةً لا تعرف القراءة والكتابة. كانت، عندما يحمل الإخوة لها إعانةً من الكنيسة، تنزل عليها البلاغةُ من روائعِها من فوق. قالت لنا مرّةً: "أحبّكم أن تأتوا إليَّ دائمًا. ...
إقرأ المزيددعاء للعاملين في القطاع الصحّيّ
يا إلهنا الحيّ، يا طبيب نفوسنا وأجسادنا، يا مَن تتلطّف بنا في كلّ آن، عظّم تلطّفك في هذه الأيّام التي يغزونا فيها المرض. انظر إلى ضعفنا وقلقنا، وساعد الذين يهتمّون بنا من أطبّاء وممرّضين وعاملين في المستشفيات والمراكز الصحّيّة والصيدلة والصليب الأحمر... احمهم من أيّ شرّ. أعطهم بدلاً من تعبهم خيرًا من خيرك وسلامًا من ...
إقرأ المزيدعذرًا، أمّي
أكتب هذه السطور اعتذارًا علنيًّا من أمّي. عندما شاخت أمّي كثيرًا، صارت تسأل عن الأيّام بتكرارٍ ظاهر. لم تتخلخل ذاكرتها. نزولها الدائم في البيت جعل الأيّام عندها كما لو أنّها يوم واحد. كان همّها الأعلى من طرح السؤال أن تعرف مواعيد انطلاق الأصوام الأربعة الكبرى. كنّا، أفي صوم أم ننتظر الصوم، عندما نجيبها، ندفع إلى ...
إقرأ المزيدشكرًا
ستّ سنوات عبرت. كتبتُ لكم عن أشياء عديدة، وتعلّمتُ منكم أشياءَ عديدة. تعلّمتُ من تعليقاتٍ كتبتموها ومن صمتٍ خلَّفتموه، ومن الذين صفعوا باب صفحتي وراءهم بإعلان أو من دون إعلان... كنتم رفاقي في غير آن، في أوان الفرح والحزن... "لكلِّ أمرٍ معناه"، هذا من أثمن ما اكتشفتُهُ في هذه السنين. حاولت، يومًا فيومًا، أن أتبع ...
إقرأ المزيدمن خارج!
٢٢- تعاظمت الدعوات التي تريدنا، في لبنان والعالم، أن نحجر أنفسنا في بيوتنا تجنّبًا لهذا "الضيف" الذي يلحّ على زيارتنا جميعًا، كوفيد ١٩. أكتب هذه السطور من حجري، من بيتي، من موقع لم ألتزمه، في يوم الربّ، في مثل هذه الساعة، مرّةً من قبل، في سوى أوقات المرض. لم تمنعني كنيستي من أن أقيم الخدمة ...
إقرأ المزيدهو الحبّ!
استوقفتُها، اليوم. كنتُ في غرفتي أقرأ. لا أعرف إن كنتُ أنا اليوم أكثر نباهةً أو كانت هي أرحم! تركتُها تلمع في عينيَّ وقتًا لم أضبطه. هذا تلذّذ مشروع! ثمّ أخذتُ أتلوها بصوتٍ عالٍ: "ولمّا كنتَ عزيزًا عليَّ ومجيدًا، وأنا أحببتُكَ" (إشعيا ٤٣: ٤)! أعدتُها مرّتَين وثلاثًا وعشرًا قبل أن أتوقّف عن العدّ. صارت غرفتي كلمات. ...
إقرأ المزيد