معظم الناس، إن لم يَتَسَلّوا بما يعرفونه من خطايا أترابهم، يخترعون لهم خطايا. هل أُنكِر أنّنا نرتكب الخطايا؟ "الكلّ زَاغُوا وفسدوا" (رومية ٣: ١٢). ولكنّ الناس أترابنا ليسوا للتسلية، بل للتعهّد، للحبّ. اعذروني! لستُ أرى أنّ هناك دليلاً أقوى من هذه التسلية يؤكّد أنّنا كدنا نهجر أنّنا مسؤولون بعضُنا عن إصلاح بعض. لننتبه جيّدًا! هذا ...
إقرأ المزيدتحيّة للكهنة الحقيقيّين
قبل أيّام، كتبتُ عن عظةٍ ألقاها أحدُ الكهنة المعروفين. انتقدتُهُ علنًا على بعض ما قاله. لم يكن قصدي أن أُندِّد به. نحن في الكنيسة مسؤولون عن الحقيقة. هذه نبع حياتنا معًا. رَدَّتْ عليَّ فتاةٌ لا أعتقد أنّني أعرفها. لم تخالفني في ما قلتُهُ فقط، بل جرّدتني من كلّ فهم أيضًا. ليس جميع الناس، إن تكلّموا، ...
إقرأ المزيدنعمة المحبّة
عندما دعانا يسوع إلى أن نحبّ بعضُنا بعضًا، قال: "أحبّوا...، كما أحببتُكم" (يوحنّا ١٥: ١٢). لا محبّة حقيقيّة من دون هذه الوصيّة المنتهية بما يجعلها أبدًا لا مثيلَ لها. هذه النهاية، "كما أحببتُكم"، هي التي تجعل هذه الوصيّة جديدةً دائمًا، أي وصيّةً لبدءٍ مستمرّ! هذه لا تحكي فقط عن حبٍّ من نوع معيَّن، حبٍّ لا ...
إقرأ المزيدإلى سابين نجم
أعلمني مديرُ هذه الصفحة بسعيك المُجدي. قال إنّك تُعدِّين، في جامعة القدّيس يوسف، أطروحة دكتوراة عن لبنان، لا سيّما عن المخاطر التي يتصوّر سكّانه أنّها تهدّده. هذا العمل البحثيّ يعتمد أساسًا على نتائج استطلاع ينتظر من الذين بلغوا بيننا "١٨ سنةً وما فوق" أن يساعدوك عليه. أفرحني كثيرا ما علمتُهُ. أشدّ على يدك راجيًا أن ...
إقرأ المزيدتحيّة لرجال الإطفاء
رأيتُهم. كانوا زُمرة رجال يمسكون خراطيم الماء، ويصوّبونها نحو النار. كلُّ عمليّةِ إخمادِ حريقٍ معركةٌ، دفاعٌ عن الحياة في الأرض. الذين كانوا ينقلون لنا المشهد استنجدَ بعضُهم بالسماء أن تُمطر. استوقفني هذا الاستنجاد! عندما سمعتُ قبل أيّام نقيب الأطبّاء يتكلّم على تعاظم عدد المقبلين على الهجرة في صفوف زملائه، هاجمني أسفُ جميعِ الذين خطفتهم النار ...
إقرأ المزيدحيّنا!
كتبتُ لكم، من قبل، عن الحيّ الفقير الذي ترعرعتُ فيه. هذه هديّة، احتفظتُ بها لثلاثة عقود، أعطاني إيّاها أبي قبل أن يرقد بنحو عقد واحد. لم يكن أبي فقيرًا بالمعنى الكامل للكلمة. كان منتجًا. لكنّ مكتسباته في هذه الحياة جعلتنا ننتقل إلى حيّنا. لا أعلم مَن سجَّلَ لي على بطاقة هويّتي أنّني ولدتُ في حيّنا. ...
إقرأ المزيدالأب روبيرتو ملجيزيني
لم يكن الأب روبيرتو ملجيزيني (Roberto Malgesini)، من أبرشيّة كومو التي تجاور جبال الألب في إيطاليا، يعرف أنّ الطعام، الذي كان يحمله في صباح يوم الثلاثاء (١٥ أيلول) لبعض أصدقائه المهاجرين والفقراء، سيكون "العشاء الأخير" له على هذه الأرض! واحدٌ منهم، واحدٌ من المهاجرين، دفعَهُ جنونُهُ إلى أن يهاجمه بسكّين يحملها، ويمزّق جسده المبذول! قال ...
إقرأ المزيدعمى الحسد!
ليس من دليل على أنّني أعمى لا أرى وَفْرة الثروة، التي أُعطيتَها، أسطع من حسدي الآخرين على ما عندهم.
إقرأ المزيدقصّة يوسف
تلحّ عليَّ اليوم قصّة يوسف الكلّيّ الحسن الذي باعه إخوته إلى الإسماعيليّين (سيرته في: تكوين ٣٠- ٥٠). أحبّ أن نراه إيقونةً للإنسان الذي يتغرّب في الأرض. صحيح أنّه هو لم يتغرّب بإرادته (قلتُ نقلاً: باعه إخوته). لكنّ حياته، في أرض مصر، رسمته إيقونةً تفصح ألوانها الذهبيّة عن أنّ الذي يحفظ نفسه بلا عيب يأتمنه الله ...
إقرأ المزيدالأب بولس الفغالي
هو، رحمه الله، من الكهنة القلائل الذين قدروا، في زماننا، على أن يتوسّعوا في الكنائس، جماعاتٍ وأفرادًا. هذا من حبّه لله واجتهاده في إبراز معاني كلمته في مطلاّت متاحة ولجَها كلَّها بثقةِ العلماء. في الكتابة. في تنظيم المؤتمرات والمساهمة فيها. في المنصّات الإعلاميّة... أنت تبحث عن معنى سِفر أو إصحاح أو آية، لا يكون بحثك ...
إقرأ المزيد