كان وجهُها مثل الشمس في قوّتها. الكلّ يعرف الفرح الذي كانت توزّعه على القاصي والداني. الشمس كريمة، مجّانيّة، "تشرق على الأشرار والصالحين"! ثمّ تزوّجتْ. بسرعة، بدا زوجها شخصًا يصرّ على أن يظهر كما لو أنّ ساعته توقّفت في آخر يوم عمل متعب، أي يحيا بلا وجهٍ معطى، في تأفّف لا ينتهي! لم يتأخّر في نقله ...
إقرأ المزيدمتى نفهم؟
تعبيرًا عن الفرح أو عن الحزن أو الامتعاض...، تعوَّدَ بعضُ سكّانِ لبنان، من لبنانيّين وغير لبنانيّين، أن يُطلقوا الرصاص في الهواء. هذا الرصاص يكون أحيانًا أفضل من مطلقيه، أي يهوي "بسلام"! ولكنّه، في أحيان أخرى، يجرح أو يميت! منذ أيّام، قتلت لاعبَ كرة القدم اللبنانيّ محمّد عطوي رصاصةٌ طائشة. في بعض مناسباتنا، عندنا جريمة! مَن ...
إقرأ المزيدقضيّة القضايا
أخبرَ أحدُهم دوستويفسكي قصّةً سأذكرها لكم بتصرّف. هي قصّةُ بطلٍ قرَّرَ أن يهدم "نظام العبيد". كان عاملاً متواضعًا جدًّا. ولكنّه، تحقيقًا لقراره الكبير، أخذ يحرم نفسَهُ وأهلَ بيتِهِ قسمًا من راتبه، ويدّخره. كان، كلّما جمّع من المال ما يلزم لفداء "إنسان خلقه الله على صورته ومثاله"، يذهب، ويحرّره "من سُلطة سيّده الإقطاعيّ". استطاع، في حياته، ...
إقرأ المزيدحياة سليمة!
ما يُقال عن الجنون، ليس كلُّهُ صحيحًا! مثلاً، هناك أناسٌ أُصيبوا بذاك الجنون الذي قال عنه ممدوح عدوان إنّه: "دلالة صحّيّة على شعب معافى لا يتحمّل إهانة". هل ترون في بعض أنواع الجنون صحّة؟ هل تعرفون أناسًا يأبون أن يُهان الآخرون؟ أيُّ إنسانٍ يمكن أن يختزل العالمَ بشخصه. أنا بخير، إذًا العالم كلّه بخير! أمّا ...
إقرأ المزيدالنعمة المطلقة
قالت سيمون باكو (Simone Pacot) في كتابها الرائع: "تبشير الأعماق": "يسوع المسيح هو النعمة المطلقة" (صفحة ٧١). لنتأمّل قليلاً في هذه الكلمات. هذه لا تعني، فقط، أنّ يسوع هو نبعُ النِعم التي تدعونا كلمتُهُ إلى قبولها وتثميرها، بل أيضًا أنّه لا معنى لأيّ شيء، نطلبه إلى الله، إن لم نطلبه هو أوّلاً! هذا هو تحدّي ...
إقرأ المزيدحياة الطاعة
لا سبيل للاستقامة أنجع من أن نحيا في ظلال الكلمة المُصلحة. هذا، إن لم نعتنقه قانون حياة، لا نكون شيئًا فعلاً. الجماعات المسيحيّة لحياةِ الإصلاح. لا أريد أن أنقل سطوري إلى التشهير بما هو معروف. نحن، جماعاتٍ، حقلٌ موصوف، قمح وزؤان (متّى ١٣: ٢٤- ٣٠). لا تسألوا: كيف للأعداء أن يزرعوا زؤانًا في حقل الله؟ ...
إقرأ المزيدشباب لبنان!
لفتتني كلمة سمعتُها قبل أيّام في مقابلة تلفزيونيّة. لم أتبع اسم المتكلّم. أعتذر. كان يتكلّم على بناء بيروت بعد انفجار ٤ آب. قال إنّ "بيروت اليوم في يدَي شباب لبنان". على أنّ الكلمة تُظهر فعلاً معروفًا، أقول بتكرار: لفتتني، لفتتني رحابتها. الحبّ الفاعل حرّ، لا يقيّده شيء، لا سياسة، لا محلّة، ولا طائفة... قلتُ أخاطبُ ...
إقرأ المزيدمن ثورات اليتم!
كنتُ أمشي على الطريق. استوقفني بسؤاله: "هل كلَّمَتْكَ أمّي؟". أعرف الصبيَّ وأمّه وأخته. أجبتُهُ: "لِمَ عليها أن تكلّمني؟". "تركتُ البيت. هذه حقيبتي. وضعتُ فيها ما أحتاج إليه. لن أعود"! "أنت موقعك في البيت. لا يترك الإنسان الكبير موقعه". قاسَ نفسَهُ بعينَيه. قلتُ له: "لا تنظر إلى نفسك. أعرف هذه الاثنتي عشرة سنة. أنت، في غياب ...
إقرأ المزيدتشاك فيني
تعرّفتُ أمس إلى تشاك فيني (Chuck Feeney). وجدتُهُ أمامي فيما كنتُ، على موقع Google، أبحث عن مقال إلياس خوري "تحيّة إلى بيروت: مدينة الغرباء". ثمّة، في العالم، إيقونات للوعي وللحبّ، ليس لعينَينا معنى إن لم تتكحّل بمعرفتها. كيف يمكننا أن نحتضن، في حياتنا المستعجلة، مطلاّت الخير كلّها؟ ماذا قرأتُ عن "فيني"؟ قرأتُ أنّ هذا الملياردير ...
إقرأ المزيدإلى الأب جورج حدّاد
أمس، أَفَقْنا على خبرٍ غريب. الناس، رفاقك في لبنان، يردّدون اسمَكَ يرافقه اسمُ أخيك، ماهر (رحمه الله). قالوا إنّ هذا الوباء المستجدّ، في غيابك عن دمشق، غلب أخاك. خطفه بقسوة إلى مقبرةٍ في قرية "نجها". رقد هناك من دون أن يصلّي عليه كاهن. الأخبار عديدة. بعضٌ يقول إنّه لم يُصَلَّ عليه "خوفًا من العدوى"! اعذرني! ...
إقرأ المزيد