أجمل المدن هي التي يعمّرها الحبّ. أودّ، أوّلاً، أن أحيّي الإخوة الذين اندفعوا من لبنان ومن بلدان عدّة إلى دعم عمل حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة على عودة أهل بيروت إلى بيوتهم. باركهم الله على الفرح الذي أهدونا إيّاه. لم تفرحني تقدماتهم المبرورة فقط، بل أيضًا ما فعلوه من أجل تحريك أصدقاء لهم إلى أن يشاركوا في ...
إقرأ المزيدمن أجل لبنان
دعا قداسة البابا فرنسيس، أمس، في أوّل ظهور علنيّ له بعد انقطاعٍ فرضَهُ مرضُ كوفيد ١٩، إلى أن يكون يوم الجمعة غدًا، "يوم صوم وصلاة من أجل لبنان". استوقفتني هذه الدعوة التي لم يوجّهها قداسته إلى أبناء كنيسته فقط، بل إلى جميع المؤمنين أيضًا، إلى أيّ دين انتموا. هذا سلامنا أن نفتقر كلّنا إلى الله ...
إقرأ المزيدإعلام الحقيقة
في انفجار بيروت، أُصيب لنا أقرباء وأصدقاء. كلّ مصاب قريبي. كان الحبُّ مستشفانا. أظهر الحبُّ أنّه أقوى من الحقد وأشكاله كلّها، من النار والدمار والجوع والتشرّد والدم والموت... دخل الحبُّ كلَّ بيت! شارك فيه الغنيّ والفقير، الكبير والصغير. كان الإعلام في الخدمة. بدا لبنان أسير الحبّ. ثمّ قرّرت قنوات محلّيّة أن تبقينا في يوم الكارثة ...
إقرأ المزيدكلمة الله
كلّما وقفتَ أمام الله، قل له: "يا الله، ثبّت فيَّ هبة محبّتك. علّمني أن أحبّ أكثر". لا يصدّق أنّ الله يحبّه سوى الذي يحبّ الآخرين. هذه كلمة الله. لم أقل: هذه كلمة منه، بل كلمته. الكلمة كلّها أن نحبّ.
إقرأ المزيدمئويّة لبنان الكبير
مئة سنة مرّت على إعلان لبنان الكبير! هل للسنين أن تهدينا الأفضل؟ انظروا إلى لبنان! تعبر السنون عليه كما لو أنّها لا تعبر! إنّه هو نفسه دائمًا. إنّه بلد مراهق! بلد تباعد، تنابذ، وتدليس! بلد يفضّل معظمُ الناس فيه أنفسَهم عليه وبعضُهم على بعض! بلد الإسراع إلى التقاتل!... هل لهذا البلد، لبنان، أن يغدو وطنًا ...
إقرأ المزيدغدُ لبنان
لا يقنعني أن يُقال لي إنّه، إن لم يكن لي ولدٌ من صُلبي يعمل في الخارج، لن يكون لي نصيب في الحياة الكريمة في لبنان. يحزنني أن يصغر لبنان في عينَي أيٍّ من أهله. لا تأخذوا كلامي عاطفيًّا. خذوه وطنيًّا أو إيمانيًّا. الحياة، في تفاصيلها، لا تُفصَل عن الإيمان والرجاء والمحبّة. أفهم أنّ الحياة في ...
إقرأ المزيدالوجه المُعطى
هناك أناسٌ وضعَهم اللهُ على طريقي. إنّهم هنا، أراهم أمامي. أرى جراحهم وأحزانهم. أرى انهياراتهم وما يفعلونه من أجل أن يقوموا من جديد. هم يعرفونني أيضًا. إن كان من تكليفي أن أسند منهم المجروح والحزين والمنهار...، أيًّا كانت ضغوطاتي في الحياة، يجب أن أحفظ تكليفي. الناس، في بلدي، هم ناسي. جراحهم جراحي، وأحزانهم أحزاني، وانهيارهم ...
إقرأ المزيدعظة فظيعة!
صار لي أن أسمع بعضًا من عظة ألقاها أحد الكهنة في إحدى أبرشيّاتنا. كان يحدّث المؤمنين عن انتشار مرض كوفيد ١٩. حاولتُ أن أعيد ما سمعتُهُ مرّتَين وثلاثًا. الكاهن مرجع. أردتُ له تبريرًا يخفّف فظاعة ما قاله. لكنّه لم يساعد نفسه. ماذا قال؟ قال ما يعني أنّ الملاحظ في لبنان أنّ وباء الكورونا يعظم انتشاره ...
إقرأ المزيدزمان الأصنام
مرّةً، دخلتُ على الأب جورج مسّوح في بيته في "عالية" (جبل لبنان). كان في القاعة يكتب مقاله الأسبوعيّ. سبقتني عيناي إلى كلمتَين تعلوان رأس الصفحة البيضاء: زمان الأصنام. استغربتُ علنًا. الأب جورج صديقي، أعرفه بتفاصيله. كان من المستحيل أن يضع عنوانًا لمقالٍ قبل أن ينهيه. هذا إذا وضعه. مثلاً، كان معروفًا عنه أنّه أحيانًا يرسل ...
إقرأ المزيدالكنيسة عائلة!
كنتُ أتمشّى مع زوجتي، في ساحة بلدة "دوما" (شمالي لبنان)، في اليوم الذي تلى يوم إكليلنا. وقفت أمامنا سيّارة يقودها الأب أنطون سليمان (خادم رعيّتنا في كفرحباب). ما زلتُ، إلى اليوم، أذكر العجب الذي رسم وجهه! سألَنا: "ماذا تفعلان هنا؟!" أجبتُهُ. قال من فوره: "إذًا، يجب أن نحتفل بكما. غدًا، نتغدّى معًا في منزلي". عنتني ...
إقرأ المزيد