معظم الناس، إن لم يَتَسَلّوا بما يعرفونه من خطايا أترابهم، يخترعون لهم خطايا. هل أُنكِر أنّنا نرتكب الخطايا؟ "الكلّ زَاغُوا وفسدوا" (رومية ٣: ١٢). ولكنّ الناس أترابنا ليسوا للتسلية، بل للتعهّد، للحبّ. اعذروني! لستُ أرى أنّ هناك دليلاً أقوى من هذه التسلية يؤكّد أنّنا كدنا نهجر أنّنا مسؤولون بعضُنا عن إصلاح بعض. لننتبه جيّدًا! هذا العالم لا يخدم إصلاحَهُ سوى الذين يتعهّدونه بالحبّ حتّى النهاية!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.