مَن يعطيني أن أُردّد على نفسي كلمةً توافقني تشبه كلمة القدّيس أنطونيوس الكبير: "أنا لستُ راهبًا. لكنّي رأيتُ رهبانًا"؟ ليس جوهر التواضع أن أرى فقط أنّني لا شيء، بل هو أيضًا أن أعترف بجمال الآخرين، وأن أفرح بهم. تعالوا نمرّن أنفسَنا على هذا الخير في الصوم المطلّ. لنفتقر إلى النعمة. كلّ شيء ممكن بالنعمة.
إقرأ المزيدتحيّة لشباب "بكّير"
في هذا الأسبوع الأخير الذي كنتُ فيه محجورًا في بيتي، صار لي أن أشاهد بعضًا من المسلسل اللبنانيّ "بكّير" الذي انتهت آخر حلقاته قبل أيّام. لا أدّعي قدرةً على تحليل الفنون إن قلتُ: استوقفتني في المسلسل قدرة الممثّلين الشباب. كيف لشباب يافعين أن يكونوا مبدعين أمام بريق الكبار؟ كانت نايا شربل مثلاً مقنعةً في غير ...
إقرأ المزيديوحنّا السلّميّ
في الأحد الفائت، دعانا يسوع إلى أن نحمل صليبه. قال ما يعني: "إن كنتم تريدون أن تتبعوني إلى فصحي، ثمّة شيء ينبغي لكم أن تميتوه فيكم". ماذا أراد يسوع بقوله؟ ما هو هذا الشيء الذي يريدنا أن نميته؟ قدّيس الأحد الرابع من الصوم، أبونا البارّ يوحنّا السلّميّ، هو معنا اليوم من أجل أن يجيبنا عن ...
إقرأ المزيدالكرازة المسيحيّة
كلّفني قدس الأب أغابيوس كفوري أن أحدّث إخوةً يرعاهم عن "الكرازة المسيحيّة". التقينا أمس على تطبيق Zoom. ماذا تقول لإخوةٍ أخذوا يسيرون إلى الفصح عمّا أنشأه الفصح؟ شهودٌ هم المسيحيّون لموت المسيح وقيامته. السؤال، الذي حاولتُ أن أواجهه، هو: هل تنتهي الكرازة المسيحيّة لقابليها أو تبقى حدثًا يتجدّد لهم دائمًا؟ ربطتْ كُتبنا بين الكرازة والمعموديّة ...
إقرأ المزيدالقربى الخادمة
لا أذكر عدد المرّات التي اضطررتُ فيها إلى أن أحجر نفسي في هاتَين السنتَين. هذا الوباء الحقود لم يسرق منّا فقط شيئًا من سلامنا ومن حرّيّتنا وما كنّا نزاوله في الأرض…، بل أيضًا كسر قلوبنا، وخطف شيئًا من عمرنا، وفرض شروطه على إيقاع حياتنا كلّنا. لم أكتب هذه السطور لغمّكم، بل لتقديم شهادة عن بعضِ ...
إقرأ المزيدأنتظركم
أبحث عن الأفكار المبدعة. أنتظركم. أنتظر أفكاركم مكتوبةً. أرجو أن يقرأ الناس دائمًا أنّ روح الله، في زماننا الموبوء، استعمل إخوةً بيننا من أجل خدمة المحبّة في سبيل مجده. كيف تجلّى فعلُ الله في زماننا؟ سأُعطيكم مثلاً. أعرف إخوةً، أطبّاء وممرِّضين، كانوا، حبًّا بالله، يتابعون بعض مرضى في بيوتهم. هل أعطي أمثلةً أخرى؟ ماذا أحكي ...
إقرأ المزيدالقاضي العادل
عندما نسمّي الله في صلواتنا "القاضي العادل"، لا ننحصر في أنّه ديّاننا اليوم وغدًا، بل نقصد أيضًا أنّه، في أوان عرائنا، لا يمكن أن ينسى أنّه أبونا الذي ليس لنا سواه. فكّر جيّدًا قبل أن تقول لإنسان، يؤمن بالله فعلاً، أن يقضي بأمر! أنت تقول له، كما هو يفهم العبارة، أن يكون مثل إلهه. إن ...
إقرأ المزيدمن أجل سلام العالم
يا يسوع، إلى متى سيبقى هذا العالم أسير اضطراباته؟ انظر إلينا! ها نحن كما ترانا! ما زلنا نصرّ على هجر المدينة! أبحثُ عن إرادتك في وسط الغابة! ما الحروب؟ أليست هي أن ننكر علنًا أنّك أردتَنا جميعًا إخوة؟ قلتَ مرّةً: "طوبى لصانعي السلام، لأنّهم أبناءَ الله يُدعون" (متّى ٥: ٩). ليست هذه الكلمات دعوةً إلى ...
إقرأ المزيدخيرُ الله
لا يعيد الإنسانُ الخيرات، التي يجتنيها في الأرض، إلى كَرَم الله قبل أن يوزّع منها على أترابه الذين يحتاجون إليها.
إقرأ المزيدالوجود الجديد
كلمة بولس "لأنّ الذي مات قد تبرّأ من الخطيئة" (رومية ٦: ٧) تأتي في سياق كلام على المعموديّة التي هي اشتراك في موت المسيح وقيامته. ليس في قصد بولس شيء آخر. المسيح مات، ليحرّرنا من سلطان الموت، ويهبنا حياةً جديدة. هذا، في تراثنا، لا يمنعنا من أن نستدرّ للراقدين رحمات الله. الذين يرقدون ينقطعون عن ...
إقرأ المزيد