3مارس

الكرازة المسيحيّة

كلّفني قدس الأب أغابيوس كفوري أن أحدّث إخوةً يرعاهم عن "الكرازة المسيحيّة". التقينا أمس على تطبيق Zoom. ماذا تقول لإخوةٍ أخذوا يسيرون إلى الفصح عمّا أنشأه الفصح؟ شهودٌ هم المسيحيّون لموت المسيح وقيامته. السؤال، الذي حاولتُ أن أواجهه، هو: هل تنتهي الكرازة المسيحيّة لقابليها أو تبقى حدثًا يتجدّد لهم دائمًا؟ ربطتْ كُتبنا بين الكرازة والمعموديّة (متّى ٢٨: ١٩). عندما يقبل الإنسان بشرى الخلاص، لا يتجدّد فعلاً إن لم يحيَ فعلَها عضوًا في كنيسته إلى النهاية. أعرف النقاش في الكنائس وما فعلته الإرساليّات في التاريخ وما فعلناه بعضُنا ببعض. هل نذكر أن ما من خطأ يفوق أن نبدل الكرازة بالمسيح بالكرازة بأنفسنا؟! هذا السير إلى الفصح باق أبدًا من أجل أن يبقى المسيح فكرنا وكلمتنا وحياتنا.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading