الذين يرون في قراءة الكتب المقدَّسة حياةً، لا يفوتهم أنّ كلمةً من كلماتها يمكنها أن تخطف قارئها إلى عالمها المُعَدّ. لنأخذ مثلاً من بولس كلمة: "لأعرفه" (فيلبّي ٣: ١٠). كلمة واحدة تحكي قصّة حياة تمتدّ إلى سنين طويلة. سأفصّل ما تعنيه هذه الكلمة الواحدة، باختصار. اهتدى بولس إلى "الإيمان" على طريق دمشق قبل أن يكتب ...
إقرأ المزيدخبر إقامة لعازر
خبر إقامة لعازر، الذي انفرد يوحنّا الإنجيليّ بذكره (١١: ١- ٤٥)، لا يحكي فقط عن قدرة يسوع على قهرِ موتٍ أتعب بيت عنيا، بل الموت الذي يتعبنا نحن الأحياء أيضًا. سأعطيكم ثلاثة أمثلة عمّا أقوله. المثل الأوّل أنّ يسوع، عندما وصل إليه أنّ لعازر مريض، لبث في مكانه يومَين. من أعلى الميتات التي تتعبنا، أن ...
إقرأ المزيدحبرٌ من ضوء
الكتابة لا تبني أحدًا إن لم يستعمل الكاتب لقلمه حبرًا من ضوء. الكتابة عن كلّ شيء، عن الكنيسة، عن الإيمان، عن التوبة، عن الدموع، عن الحبّ، عن استقامة الفكر… الضوء هو الذي يضع الكلمات في موقع المنظور للقريب والبعيد. هذا، إذا شئتم، هو نوع الكتابة الذي لا تقدر حدود على صدّه. هذه كتابة تمشي بين ...
إقرأ المزيدالطاعة كلّيّة
هل أفرض على كلمة يسوع شيئًا من عندي إن اعتبرتُ أنّ كلامه مع الغنيّ، الذي جاء يسأله عن الحياة الأبديّة (لوقا ١٨: ١٨- ٢٧)، كان يريد منه أن يشفينا من الانتقاء في طاعة الوصايا التي تُركت لصلاحنا وكمالنا؟ هذا العالم معظمه ينتقي في الطاعة. مَن يطيع كلّيًّا؟ إن كانت الكتب قراءات، فهذه قراءة أحبّ أن ...
إقرأ المزيد