17مارس

حبرٌ من ضوء

الكتابة لا تبني أحدًا إن لم يستعمل الكاتب لقلمه حبرًا من ضوء. الكتابة عن كلّ شيء، عن الكنيسة، عن الإيمان، عن التوبة، عن الدموع، عن الحبّ، عن استقامة الفكر… الضوء هو الذي يضع الكلمات في موقع المنظور للقريب والبعيد. هذا، إذا شئتم، هو نوع الكتابة الذي لا تقدر حدود على صدّه. هذه كتابة تمشي بين الناس واثقةً كملكة، وتفرض ذاتها على العارف والمفترَض أنّه يعرف. لأنجح في إرسال هذه الكلمات واضحةً إليكم، أقترح عليكم أن تضعوا، مرادفًا لكلمة "ضوء"، كلمة "فرح" أو كلمة "محبّة". قلتُ "حبرًا من ضوء". الذين منكم يلتزمون القراءة لا بدّ من أنّهم اصطدموا بأوراقٍ استُعمل في كتابتها حبرٌ آخر، حالك كالليل، يستعمل الله من أجل أن يدّعي أنّه له وحده! لا أبلغ من أن يحيا الإنسان في الضوء، يقرأ أو يكتب!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading