19مارس

الطاعة كلّيّة

هل أفرض على كلمة يسوع شيئًا من عندي إن اعتبرتُ أنّ كلامه مع الغنيّ، الذي جاء يسأله عن الحياة الأبديّة (لوقا ١٨: ١٨- ٢٧)، كان يريد منه أن يشفينا من الانتقاء في طاعة الوصايا التي تُركت لصلاحنا وكمالنا؟ هذا العالم معظمه ينتقي في الطاعة. مَن يطيع كلّيًّا؟ إن كانت الكتب قراءات، فهذه قراءة أحبّ أن أراها مقصودة. لاحظوا ما الذي جرى. قال يسوع للغنيّ ما يدلّ على أنّه يعرف الوصايا، وعدّد له خمسًا منها: "لا تزن. لا تقتل. لا تسرق. لا تشهد بالزور. أكرم أباك وأمّك". يمكننا أن نلاحظ نغمة لوم في هذا التعداد. يسوعَ لم يقل له: "أنت تشعر بالرضى عن نفسك". انتظر سؤال الغنيّ: "ماذا يعوزني بعد؟". هذا أعطى يسوع أن يدفع سائله إلى الطاعة الكلّيّة. ولكنّ الرجل الغنيّ حزن، وهرب. أرجو أن يقنعنا يسوع أنّنا به قادرون على أن نكون له، كلّيًّا له.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading