29أغسطس

قدرة الله

       حدث نزاع بينه وبين أحد أقاربه. فحاول هو إصلاح الوضع مرّة ومرّتين، ولكنّه لم يفلح.        ثمّ لجأ إلى بعض أصدقائه، في الرعيّة، وطلب منهم أن يتدخّلوا. وكانوا هم يعرفونهما معًا، ويعرفون سبب نزاعهما. فحاولوا، ولكنّهم هم أيضًا لم يفلحوا.

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

عطيّة رجل غريب

       كان سكّيرًا. وكان سكره يذهب بعقله، فيملأ بيته صراخًا وشتمًا، ويضرب زوجته أبرح ضرب.        مرض هذا الرجل، وحكم طبيبه أن يخضع لعمليّة جراحيّة تبلغ كلفتها ستّة ملايين ليرة لبنانيّة. وما كان يملك منها قرشًا واحدًا.

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

فقير إلى المحبّة

       كان رثّ الهيئة. وكان يستعطي الذين يتوقّفون، في سيّاراتهم، على تقاطع إحدى الطرقات. ولكنّه، في العمق، كان فقيرًا إلى المحبّة. طلب، في أحد الأيّام، مالاً من رجل فقير كان مارًّا من أمامه على قدميه، فقال له: لا مال معي، ولكن يمكنني أن أدعوك إلى تناول الغداء في منزلي. فأوقف الاستعطاء، وذهب معه!

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

القلب المستعدّ

       افترق زوجان. فحاول صديق الزوج أن يعيده إلى بيته وعائلته. أمّا هو فبقي مصرًّا على موقفه، وأبى أن يسمع كلمة واحدة، أو أن يحاور.        ثمّ قصده بعد يومين، وكرّر ما فعل. فوجد أنّ موقفه ألين ممّا كان عليه أمس الأوّل.

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

من وحي الوصيّة

       كان قد وقف نفسه لخدمة الله والناس.        أوقفه، مرّةً، رجلٌ على الطريق، وقال له: أنت تؤمن بقول ربّك "من انتزع منك رداءك فلا تمنعه قميصك. وكلّ من سألك فأعطه" (لوقا 6: 29 و30). وتابع: أنا ليس عندي حذاء يقي قدميّ من حرّ الصيف وبرد الشتاء، فهل يمكنك أن تعطيني خاصّتك؟        أجابه سامعه: ...

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

توبيخ نافع

       نزح إلى المدينة بغية إيجاد عمل له. واستطاع أن يحصل على وظيفة في مؤسّسة كبيرة، كان يديرها إنسان تعبق به رائحة المسيح. فاهتمّ مديره شخصيًّا له وبأموره. وكان يقلّه، يوميًّا، معه في سيّارته إلى مقرّ عملهما. وتقدّم الشابّ في العمل، وتحسّن وضعه، وامتلك سيّارة خاصّة. ولكنّه لم يستفد من أخلاق مديره. بل على العكس، ...

شارك!
إقرأ المزيد
29أغسطس

المحسن

       أتاه طالبًا عونًا لفقراء الرعيّة. فقدّم له مبلغًا كبيرًا، وقال له: وزّعه كما أنت تعرف.        شكر له الرجل عطاءه السخيّ، وهمّ بكتابة وصل، باسمه، بالمبلغ الذي استلمه. فقال له المعطي: أرجو منك ألاّ تكتب اسمي. فخضع. ووضع على الوصل، مكان الاسم، عبارة: "مِنْ محسن". وسلّمه إيّاه.

شارك!
إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

الأب إيليّا متري

مؤلّف وكاتب، عضو مرشد في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة

التخطي إلى المحتوى ↓