لا أستطيع، حقًّا، أن أشرح السبب الذي جعلني أكتب هذه النجاوى التي لم يخطر ببالي، أصلاً، أن أنشرها. ولا أستطيع، أيضًا، أن أحدّد إن كنتُ قد كتبتُها، أو أنّها اقتحمت أوراقي من دون استئذان. لكن، ما يمكنني قوله، بمحبّة وشكر كبيرين، هو أنّني عرضت مسوّدة هذه الصفحات على بعض إخوة أعزّاء يعنيني رأيهم كثيرًا. وذلك ...
إقرأ المزيدمقدّمة - لسيادة المتروبوليت جاورجيوس (خضر)
هذا شعر محض لمن حرّكه الشعر. ولكنّ إيليّا متري لا يأبه للأدب. حسبه أن ينام بين كلماته إلهه، وأن يُغرى الناس بوجه هذا الإله، ليخلصوا. هذه دعوة إلى الخلاص بلا سبك وعظ. الكاتب يعظ نفسه، وينكسر عند الكلمات التي ينزلها ربّه عليه. فإنّه ملتمس الرضاء، وإنّه يستغفر، علّه يجد في الغفران سلامه. من هنا وجعه ...
إقرأ المزيددليل الكتاب
مقدّمة للمطران جاورجيوس (خضر) لماذا؟ شرط الكتابة خطر الكليم مجاهدة لقاء حبيبي بيتي كلام عينين عطيّتان أنا في انتظارك
إقرأ المزيدكتاب وتلميذ
الكتاب المقدّس هو الغذاء الروحي اليومي الذي يقيم المؤمنين في الشركة مع الله، وهو كما يقول الأب ألكسندر شميمن: "صوت الله الذي يحثّنا أيضًا وأيضًا". ذلك أن كلّ إنسان نَسَبَته المعمودية إلى الله يبقى في التلمذة، فالمعمودية لا تُعطى بالضرورة بعد انتهاء مرحلة التلمذة - هناك استعدادات معينة للمزمع أن يتقبل المعمودية بالغًا - وتاليًا ...
إقرأ المزيدمصير الذين في الخارج
ثمّة إخوة، يحيون بيننا، يشغلهم أن يسألوا عن مصير الذين في الخارج، أي مَنْ لم ينتسبوا إلى كنيسة الله في المعموديّة. وهذا السؤال، المشروع طبعًا، يدفع بعضًا إلى طرحه قلقٌ صادقٌ، وآخرين أسبابٌ، إن دلّت على شيء، فإنّما على عدم وعيهم مسؤوليّتهم عن مدّ خلاص الله في العالم.
إقرأ المزيداستقامة التعليم
قاعدة ثابتة لاستقامة التعليم، هي الكتب المقدّسة التي أوضح معانيها التراث القويم. وهذه القاعدة سببٌ لحرّيّة التعبير في عالم شأنه أن يحاكي مشيئة الله، لينقذ نفسه، ويسمو. والحرّيّة عطيّة من عطيّات الروح القدس الذي يقود الجماعة الكنسيّة، في كلّ جيل، إلى ما فيه خيرها وخلاصها. فنحن لا نعتقد بأنّ الروح، الذي أرشد المؤمنين في مسرى ...
إقرأ المزيدصلاة مسلم في دار مطرانيّة
زار يومًا رجل ضرير، وهو عالم كبير في العلوم الإسلاميّة، دار المطرانيّة، لافتقاد أسقفها الشيخ. وكان الرجلان صديقين حميمين. وبعد سلام وكلام، أدركت الزائر الصلاة. فطلب من صديقه بعض ماء ليغتسل، ويصلّي. فقام الأسقف، وقاده بيده إلى المغسلة، وسلّمه منشفة نظيفة، وخرج. وبعد أن انتهى الزائر من الاغتسال، أخذه صديقه إلى غرفته، وأحضر له ...
إقرأ المزيدعطاء كلّيّ
كانوا شبابًا غيورين، همّهم نقل كلمة الله والعيش بموجبها. وكان الناس حولهم يقدّرون عملهم، ويواكبونه باهتمام شديد. فكّر هؤلاء، في مطالع خمسينات القرن المنصرم، في شراء منزل لهم، ليجتمعوا فيه، ويرتّبوا أحوالهم، وينظّموا خدمتهم. وما كان ثمن المنزل متوفّرًا معهم. فقرّروا التوجّه إلى الناس في بيوتهم، وطلب عونهم. وفعلوا.
إقرأ المزيدجهد في سبيل الكأس المقدّسة
سافر إلى بلاد بعيدة، بعد أن حصل على منحة تمكّنه من أن يتابع دروسه في لغة تلك البلاد. وكان ملتزمًا العبادة في كنيسته، ولا يقبل أن ينقطع عن صلواتها، ولا أن يبدلها بأخرى. فسعى إلى أن يستدلّ على كنيسة أرثوذكسيّة ليحجّ إليها يوم الأحد، ويشارك في الذبيحة الإلهيّة مع أتراب يجمعه معهم إيمان واحد. ...
إقرأ المزيداتّصال مفاجئ
كان قابعًا، في منزله، يشكو حمّى أصابته. فجاءه اتّصال هاتفيّ علم منه أنّ رجلاً، من رعيّته، يُحتضَر. فهمّ سريعًا بارتداء ثيابه. وكان يعوده، في ذلك الوقت، شابّ من تلاميذه في معهد اللاهوت. فلمّا رآه يرتدي ثيابه، قال له: ماذا تفعل، وما كان هذا الاتّصال المفاجئ؟ أجابه: إنّ رجلاً حضره الموت، ويجب أن أنقل إليه، ...
إقرأ المزيد