31مارس

مصارع صنديد!

أوّل من أمس، زرتُ الأب جورج مسّوح في المستشفى. صلّينا. مسحتُهُ بزيتٍ مقدّس. ثمّ أخذتُ أخبره عمّا يحدث في الخارج، اليوم. هذا كلّه كان رسمَ ماغي، زوجته. اتّفقنا أن أتكلّم، وأن يرافقني هو بعينيه. بعد أن أنهيتُ ما عندي، قلتُ له: "الآن إذًا، ليس وقت مستشفيات. مكانك في الخارج. إنّنا نحتاج إليك". رفع عينيه كما ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

أمانة جميلة!

ما من لحظاتٍ تقضيها أجمل من التي تُعطى أن تصغي فيها لشخصٍ اختبرَ اللغة النهضويّة، أي اللغة التي تُعلِّمُها حركةُ الشبيبةِ الأرثوذكسيّة. قيل الكثير عن هذه اللغة الجديدة والمجدِّدة. أعتقد أنّ أعظم ما قيل هو أنّ الحركة ليست لها (أو لا تدّعي أنّ لها) لغة مخ

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

إلى الله!

الرهبان وجهٌ إلى فوق، سَنَدٌ ودواء. منذ أيّام، أُعطيتُ أن أزور بعض رهبان في ديرهم. هذا من مطارح الصداقة التي تحمي من كلّ وهْم يريد أن يقنعنا بأنّ الدنيا أبديّة. في الدير، يسمح الله لك بأن تلتقط بلاغة أنّ هذا الزمان عابر. هنا الحياة تنتمي إلى زمان آخر، إلى الأبد. أخذتنا أحاديث متنوِّعة. الوعي يخرج ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

الروحُ إنْ قال!

صباح اليوم، التقيتُ بالمعتمَد البطريركيّ لأبرشيّة جبيل والبترون، أفرام متروبوليت طرابلس والكورة. أعرف الرجل منذ مطلع التزامي. التقينا، في هذه السنين، على أمور كثيرة وطّدت علاقتي به. ولكنّ لقاءنا اليوم حرَّكتْهُ دعوتُهُ الكهنةَ إلى استشاراتٍ تتعلّقُ بانتخاب مطران جديد على "جبل لبنان". "أبونا أفرام" يعلمُ جيّدًا أنّ الكنيسة لا تُدار فقط من فوق. الشورى اعتراف ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

بطنُ الأمّ

قال لي صديقي: "عندما أكون في ضيق، ألجأ إلى أمّي". هذا رجل يكبرني بنحو عشر سنين. عرفتُهُ يتيمًا. لا أخفي عنكم، شدَّني قولُهُ. استدعاني إلى التفكير في أمّي. كانت أمّي، إن شعرتْ بأنّني في ضيق، تحملني معها إلى "مخدعها" (متّى ٦: ٦). هذا كان أسلوبها في المساندة. لم يذكر لي صديقي شيئًا عن صلاةِ أمِّهِ ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

٢١ آذار

تمامًا منذ أربع سنوات من اليوم، استيقظتُ على صوتِ صديقٍ يهنّئني على افتتاح هذه الصفحة. استوضحتُهُ. أوضح. ثمّ علمتُ من صوتِ صديقٍ آخر أنّه هو الذي قدَّم لي هذه الانطلاقة هديّةً! دائمًا، كان اعتقادي أن ما من أحدٍ يعرف نفسه حقًّا إن لم يأتِ دومًا من محبّة إخوته له. لا أعتقد أنّ هناك، في الكون ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

وجه لبنان

كنّا نعزّي في قاعة كنيسة! دخل مرشَّحان إلى النيابة. دنا جاري منّي، وقال: "انظر إلى المرشَّحين. كلّهم، قبل الانتخابات، تتقلّص أكتافهم، وتتّسع وجوههم. هذه فترة فضّاحة، فعلاً! هل يمكن أحدًا أن يحلّ هذا اللغز؟ قل لي: كيف يبدو طالبو المجد في الدنيا، عندما يريدون، يعلمون أنّ للمجد ربًّا لا يفرِّق بين الناس، كبارًا وصغارًا؟". توقَّفَ ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

لا تشتم!

في زماننا، باتت الشتيمة "محطّةَ كلام". الملاحظ أنّ معظم الناس، كبارًا وصغارًا، باتوا، إن تكلّموا، يمرّرون، بين الكلمة والكلمة، كلمةً قبيحة! أمس، قال لي أحدُ الأصدقاء: "إن لم يشتم الإنسان اليوم، يُعتبَر متخلِّفًا"! تصوّروا! منذ كنتُ فتًى، كنتُ أستقبح أن أسمع أحدًا يشتم. ممّا كان يقتلني مثلاً أن أرى أبًا يعلّم ابنه أن يشتم، ثمّ، ...

شارك!
إقرأ المزيد
31مارس

عزاء ودواء

كنتُ حاضرًا. قال له: "سمعتُ أنّ بعض الناس يتلسّنون عليك". أجابه: "منذ أن التزمتُ، تعلّمتُ ألاّ أنتظر أن يشكر فيَّ أحد، أو يرى (فيَّ) آخر شيئًا صالحًا. الذي يعنيني من جميع الناس أن يُحَبّ الربّ فقط. الذي يُحِبّ الربّ، يمكنه أن يقول (عنّي) ما يشاء"! هذا الكلام، الذي سمعتُهُ اليوم، كان لي عزاءً ودواء.

شارك!
إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults