لا شيء يثبت أنّني مهتمّ بمشيئة الله فعلاً، أي بطاعته، إن لم أُظهر وعيًا شديدًا أنّ الله يرفع صوته، في هذه اللحظة، في المكان الذي أنوجد فيه الآن، في صديقي الذي معي، أو في هذا الشخص الغريب الذي لم أره من قبل!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.