يُتداول، على وسائل "التواصل الاجتماعيّ"، خبر مروِّع عن طفلٍ قضى بعد ساعات من إجراء معموديّته على يد كاهن أرثوذكسيّ في مدينة سوتشافا، شمالي رومانيا. ركّز الخبر على كارثةِ الوفاةِ وعلى عريضةٍ إلكترونيّةٍ طالب موقّعوها فيها بتغيير شكل إجراء المعموديّة! فتحت رومانيا تحقيقَين، واحدًا مدنيًّا وآخر كنسيًّا. الذي تردّد، في الإعلام، عن الطفل أنّه، منذ ولادته ...
إقرأ المزيدالأوبئة
منذ أن اكتشفتُ كلمات يسوع في العهد الجديد، اندفعتُ إلى أن أرى، في ذكره الأوبئة (متّى ٢٤: ٧)، ذكرياتٍ لن تتكرّر إلاّ في نهاية الأزمنة. ما الذي جعلني أحصر النهايةَ في النهاية؟ هل هو الخوف من المصير؟ هل هي الثقة بسياسة العالم الصحّيّة؟ لا تخفي هذه الكلمات شيئًا من جواب! المرّة الأولى، التي هزّت الأوبئة ...
إقرأ المزيدلا تُصَب بالوباء
هذه وصيّة سمعتُها مرارًا من أشخاص، أعرفهم، قاموا بسلامٍ بعد إصابة. الكلمات، التي قيلت لصالحنا منذ بدء الوباء، أثّرت فيَّ كلُّها. لكن، ما من كلمة خطفتني مثل هذه الوصيّة. المختبِرون بلاغة. أمس، التقيتُ بصديقٍ شُفي من إصابة. كنتُ أمشي. قلتُ له: "فرحتُ برؤيتك". أجابني من فوره: "لا تُصَب بالوباء"! ظهرتْ أيّامُ مرضِهِ كلُّها على وجهه، ...
إقرأ المزيدالفنّانون
مَن قصد باولو بيكاسو بقوله: "كلّ طفل فنّان"؟ أنهى بيكاسو لوحتَهُ الأولى في التاسعة من عمره. علّمه أبوه دروسه الأولى في الرسم. قَبْلَ أن يُكمل الثالثة عشرة، بات يرسم أفضل من رسّامين كثيرين. وعلى ذلك، لا يترك لك أن تعتقد أنّه، في قوله، يتكلّم على نفسه حصرًا. قال: "كلّ طفل"، يعني كلّ طفل. "تبقى المشكلة ...
إقرأ المزيدممالك الفرح
عندي لكم اليوم هذه القصّة التي سمعها بعضُكم منّي قبلاً بالصوت: أَمَرَ ملكٌ غارقٌ في الحزن خدّامًا من حاشيته أن يأتوا له بقميصِ رجلٍ يعيش فَرِحًا. قال لهم حرفيًّا: "أريد قميصه. يفرحني أن أرتدي قميصه"! خرج الخدّام إلى تنفيذ أمر الملك. لم يتركوا، في المملكة، مدينةً أو قريةً من دون أن يبحثوا فيها. أخيرًا، وجدوا ...
إقرأ المزيدثقافة الصدق
الخطايا أذًى للذات وللآخرين. أخبرني صديقي أنّه كان، أمس، مضطرًّا إلى الخروج في زمان هذا الإقفال العامّ. زوجته في المستشفى. طلب إذنًا لزيارتها، مرّةً ومرّتين. لكنّه لم يُعطَهُ. قام إلى الزيارة من دون إذن. أوقفه حاجز للشرطة. حاول أن يبرّر خروجه. لم يقتنع شرطيُّ الحاجز. سطّر له محضر مخالفة. لا أكتب هذه السطور اعتراضًا على ...
إقرأ المزيدزياد نجيم
هي دعوة الإنسان إلى الحرّيّة (غلاطيّة ٥: ١٣). ليلة الأحد، استضاف الإعلاميّ طوني خليفة، في برنامج "سؤال محرج"، د. زياد نجيم. سأل المضيفُ ضيفَهُ: "إلك زمان عم تفتّش على الله. بعد ما لقيته؟". أجابه: "لا". ثمّ ردًّا على سؤال آخر، حكى نجيم عن أبوَيه اللذين كلّماه على الله الذي يقيم في القلب. هذه شهادة صالحة. ...
إقرأ المزيديا يسوع!
يوم الأحد الذي عبر، اليوم الذي سمّيتُهُ من قبل: "يوم استشفاع الكنيسة من أجل حياة العالم"، اتّصل بي أحد أصدقائي، وقال بحزنٍ بادٍ: "كيف سيُعيَّد يوم الثلاثاء الآتي، أي اليوم، لدخول يسوع الهيكل فيما العالم، صغارًا وكبارًا، معظمه منقطع عن دخول الهيكل، معظمه منقطع عن تسبيح الله في وسط كنيسته؟". سمعتُهُ، بل أنت سمعتَهُ. حرّك ...
إقرأ المزيدإبداع في الإخفاق!
السياسة في لبنان لا تخدم لبنان. يحترق البلد. تتعاظم البطالة. يهاجر الناس. يموتون من الجوع أو من الاقتتال أو من الاختناق من المرض... هذه كلّها تبقى مشاكلَ ثانويّةً أمام أيّ حلّ جذريّ قد يكلّفني أن أتنازل أنا أو جماعتي أو طائفتي! لا تنازل في لبنان من أجل لبنان، هذا روح العمل السياسيّ فيه. هل تصدّقون؟ ...
إقرأ المزيدأوان موافق
يا الله، صار عالمك رعبًا. كلّ شيء، كلّ إنسان، كلّ رجل أو امرأة أو طفل، كلّ مكان، كلّ بيت حتّى بيتك، صار رعبًا! سقط من أيّامنا أن نعطي أحدًا وجهًا، أن ندنو من إنسان، من آبائنا وأمّهاتنا وأولادنا وإخوتنا وأصدقائنا...، أن نسلّم على آخر، أن نمسك أيّ شيء مسكَهُ غيرُنا قبلنا! الموت يخيّم هنا، يربض ...
إقرأ المزيد