8فبراير

الأوبئة

منذ أن اكتشفتُ كلمات يسوع في العهد الجديد، اندفعتُ إلى أن أرى، في ذكره الأوبئة (متّى ٢٤: ٧)، ذكرياتٍ لن تتكرّر إلاّ في نهاية الأزمنة. ما الذي جعلني أحصر النهايةَ في النهاية؟ هل هو الخوف من المصير؟ هل هي الثقة بسياسة العالم الصحّيّة؟ لا تخفي هذه الكلمات شيئًا من جواب! المرّة الأولى، التي هزّت الأوبئة حاضري، كانت في العام ٢٠٠٨ عندما غلب وباءٌ زوجتي شهورًا عدّةً قبل أن نُهدى انتصارًا كاملاً عليه. ابتعدتُ عن اندفاعي، ثمّ عدتُ إليه! اليوم، اختلف كلّ شيء. الوباء يحاصر العالم منذ أكثر من سنة. لستُ ممَّن يخالفون الكلمة: "لا يأتي ملكوت الله بمراقبة" (لوقا ١٧: ٢٠). لكن، بوباء ومن دون وباء، لا تستقيم حياتنا، في الأرض، من دون أن نحيا نمتدّ، الآن وهنا، إلى نهاية الزمان!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading