أمس، أرتني ابنتي فيديو، تداوله أصدقاء لها على منصّة إلكترونيّة، يُظهر بعض سائقي "سيّارات أُجرة" يتلقّون، من "راكب غريب" (يرافقه آخر)، هبةً مجّانيّة، مبلغ مئتَي ألف ليرة. الذين منكم استطاعوا أن يروا الفيديو، لا بدّ من أنّهم لاحظوا الخجل الذي غطّى وجوه السائقين. كلّهم لم يفهموا ما الذي يجري. كلّهم تأثّروا. بكوا. اعترضوا. كلّهم صرخوا: ...
إقرأ المزيدإلى فؤاد دعبول
في ربيع العام ١٩٨٨، أدخلني صديقي كابي، ابنك، بيتَكم من باب انضمامه إلى حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. كنتَ قاعدًا إلى طاولة، تراها كاملةً من قاعة بيتكم، تكتب. قمتَ إلينا بوجهك المفتوح مثل قلبك. لا يُحكى عن تواضعك، عن تكريمك الناس صغارًا وكبارًا. هذا أنت. الذي يعنيني أن أحكي معك عنه علنًا هو عن الكلمات التي فيك! ...
إقرأ المزيدالجواب الأفضل
منذ أكثر من ثلاثين سنة، أتى إليَّ صديقٌ يسألني عن شابّ يعاون في خدمة الكنيسة. أراده أن يساعده في إدارة مؤسّسة يملكُها. كان عرضُهُ مغريًا. أخبرتُهُ أنّ الشابّ ما زال يتابع دراسته في الجامعة. لكنّني وعدتُهُ بأن أنقل عرضَهُ إليه. لم يقبل الشابّ العرض. قال لي إنّه لا يفكّر في العمل قبل أن ينهي دراسته ...
إقرأ المزيدمجلّة النور
عندما أُمسك عددًا جديدًا من مجلّة النور، أستسمحه إلى أن أقدر على التفرّغ لقراءته دفعةً واحدة. هذا أمر اكتسبتُهُ من قراءتي المجلّة منذ أن أصدرَتْها حركةُ الشبيبة الأرثوذكسيّة، ثمّ من مساهمتي المتواضعة في تحريرها. طلبُ العلمِ والخدمةُ يطبعاننا بإيقاعهما! لا أخفي قدرة "النور" على الخطف! هذه في كنيستنا منبر عريق من منابر "النهضة" انوجد من ...
إقرأ المزيدالأخ فؤاد جوجو
في مطلع السنة، دخل الأخ طوني خوري هيكل كنيستنا في الحازميّة. هذه زيارة ثابتة من اثنتَين يخصّنا بهما سنويًّا. كنّا في الصلاة السحريّة. قال لي: "فؤاد جوجو في المستشفى. وضعه حرج. اذكره". كنتُ قد فعلت. لكنّي رجوتُهُ أن يذكر هو الذين يريدهم، أمام المذبح، بصوته الأقرب. بعد خروج الأخ فؤاد إلى بيته، تركتُ له سلامًا ...
إقرأ المزيدشفعاء العالم
أمس باكرًا، أقمنا الخدمة الإلهيّة مع بعضِ إخوةٍ أتوا من أجل "الكلّ". ليست الكنيسةُ عددًا. هذا الحجّ إلى الله، الذي يحمل العالم، هو، إلى الأبد، دعوة الكنيسة، مجتمعةً أو مشتّتة. كان يسوع وحده على الصليب. من هناك، نقل العالم إلى الله، انتشل الإنسان من وهد الجحيم إلى تجديد القيامة. كلّنا مسؤولون اليوم عن أن نذكّر ...
إقرأ المزيدالممكن في لبنان
قبل أن ينصرف أبي عن هذه الأرض، أوصاني أن "أتجنّب الانخراط في الأحزاب السياسيّة". لم يسمِّ لي حزبًا. قال وصيّته، مثلما نقلتُها إليكم الآن، بصيغة الجمع. هل الحرب في لبنان هي التي دفعته إلى ترك هذه الوصيّة؟ لا جواب آخر. كان أبي يكره "أن يتقاتل الإخوة". قال مرّةً: "الحرب وضعتْ أهل البيت الواحد بعضهم في ...
إقرأ المزيدسجدة للإخوة
اللغة الكنسيّة لا ينقلها السطحيّون. أعود إلى بداءتي. ربّما أخبرتُكم من قبل. كان الإخوة المعتبَرون، في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في بيروت، قد اختاروا لي وظيفةً في الجماعة نقلتني إلى اجتماعهم. من صعوبات هذه النقلة عليَّ، كانت اللغة التي يحكونها. دبّرتُ نفسي! كان عندي صديق أقعد قربه. كنت، كلّما استصعبتُ أمرًا، أكتبه له على ورقة. رقّتني ...
إقرأ المزيدالكلمة القويمة
قال لي: "هل عندك وقت لإنسانٍ غاضبٍ يبحث عمَّن يسمعه؟". كان يعرف. قال: "من المؤسف أنّ هناك أناسًا في كنيستنا يدّعون أنّهم يفهمون في كلّ شيء. تسمعهم. يتكلّمون في السياسة. في الاقتصاد. في علم الجراثيم... لا يستعرضون، بل يصرّون على ما يقولونه في وجهِ أيٍّ كان". صمتَ قليلاً، ثمّ أضاف: "أمّا إذا احتاجوا إلى دعم، ...
إقرأ المزيدالله هنا!
كونوا أحرارًا في قراءة هذه السطور. الناس، في بلادنا، في ضيق عظيم. مَن يفتح قلبه على المجاهدين بيننا؟ أجمع مع الذين معنا الإخوةَ الذين صاروا في الخارج. كلٌّ منّا ينتمي إلى هذه الأرض. كيف تبقى "الحياة" في أرضنا؟ هذا سؤال يعنينا كلّنا، مقيمين ومهاجرين. الكثيرون هنا يحتاجون إلينا. هناك فقراء تعاظمت أعدادُهم. كيف لا ينكسر ...
إقرأ المزيد