لا يعلم معظم الناس أنّ المقابر هي فينا. ما زالوا، إن سألتَهم عنها، يدلّونك على أطراف قُراهم أو على أماكن خاصّة في المدن. يجهل الأكثرون أنّ المقبرة الكبرى هي قائمة في اعتقادي أنّني، في الحياة، موجود من أجل نفسي. تذهلني قصّة العذارى العشر، اللواتي خمس منهنّ حكيمات، وخمس جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣). فضيحة الجهالة ...
إقرأ المزيديوم الأربعاء العظيم
يا يسوع، يا إلهًا يقبض النهاية بيده. اليوم، أنهينا الأيّام الثلاثة الأولى من الأسبوع العظيم. كلّ يوم منها حمَلَ لنا منافعَ قائمةً على فعلٍ ونقيضه. يوم الإثنين، وقفنا أمام يوسف المثمر والتينة العقيمة. يوم الثلاثاء، أمام عذارى خمس حكيمات وخمس جاهلات. أمّا اليوم، فالمرأة الخاطئة، التي اكتسبت رضاك بعطرها ودموعها، صفعت يهوذا الذي باعك بالفضّة. ...
إقرأ المزيدقوّة الأعفّاء
تذكّرني كلمة الرسول "اهربوا من الزنى" (١كورنثوس ٦: ١٨)، التي تقرأها الكنيسة علينا في "أحد الابن الشاطر"، بيوسف الكلّيّ الحُسن الذي هرب من امرأة سيّده التي أرادته لها (تكوين ٣٩). هذا يسمح بأن نعتقد أنّ الكنيسة، منذ أيّام التهيئة للصوم إلى نهايته، تريدنا أن نحارب، بتركيز عظيم، هذه الآفة بسلاح وحيد: الهروب منها. أبدو أنّني ...
إقرأ المزيدالمرأة الخاطئة
علمتُ بأنّ رجلاً فرّيسيًّا قد أولم ليسوع في منزله. لم أتلقَّ دعوةً رسميّة! وعلى ذلك، حملتُ نفسي، وأخذتُ معي قارورة طيب، واقتحمتُ المكان الذي اتّكأ فيه. حسنُ اللياقات! ما لي ولحسن اللياقات! أقوال الناس! ما لي ولما سيقوله الناس! ما يهمّني، كلّ ما يهمّني، أن يتوب يسوع عليَّ (لوقا 7: 36- 50)!عندما دخلتُ، رميتُ نفسي ...
إقرأ المزيدأنتم وأولادكم
أحد الشعانين هو لنا جميعًا، كبارًا وصغارًا. هذا يوم نمشي فيه مع يسوع إلى آلامه وقيامته. الفرح، فرحنا أن نرافقه في تجوالٍ نتشبّه كلّنا فيه بأطفالٍ أورثونا أن نبارك: "الآتي باسم الربّ"، هو فرح المسيرة إلى العيد الكبير. الأيّام صعبة. لا أعرف مَن منكم كان في الكنيسة، اليوم. لكنّني أحبّ أن أقول لكم، أنتم وأولادكم، ...
إقرأ المزيدسرّ الزيت المقدّس
هو واحد من الأسرار الكنسيّة التي تتيح لجميع الناس أن يلتقوا الله كمخلّص في كلّ مراحل حياتهم، وتعينهم على أن يحقّقوا، في ذواتهم، كمال صورة ابن الله الوحيد. فالإنسان، الذي يصبح، على سبيل المثال، ابنًا لله بالمعموديّة، يبقى مدعوًّا إلى أن يتبع السيّد، ويكون معه في كلّ لحظات حياته: في ...
إقرأ المزيدالصلاة والصوم
قال أحدُهم للأب ألكسندر إلخانينوف: "لا تجد أناسًا طباعهم سيّئة كما تجد في الأسبوع الأخير من الصوم الكبير". ردّ عليه: "ما تقوله صحيح تمامًا. هذا ما يحدث دومًا عندما نفصل ما بين الصوم والصلاة..."! لا أعتقد أنّ هناك أبلغ من هذا الحوار دلالةً على أنّ الصوم ليس حميةً أو هدفًا بذاته. الصوم لا نفهمه فعلاً ...
إقرأ المزيدرؤية عظيمة
أخبرنا الآباء القدّيسون أنّ مَن يرى خطاياه هو أعظم ممَّن يرى الملائكة. هل تصدّقون هذا الخبر؟ نحن في عالم مختلف. كلّه مختلف. آباؤه. قناعته. رؤيته. لغته... مَن هو الذي يعتبر أنّ اعترافه بخطاياه رؤية عظيمة؟ عندما مسكتُ قلمي لأكتب هذه السطور، حرّكني شيء صارخ، خطيئة جارحة. حرّكني أنّنا كدنا نفقد قيمة أنّنا بشر دعوتنا أن ...
إقرأ المزيدكلمة كبيرة
الكلمات الكبيرة، عندما تصل إلينا، تستريح فينا كما يستريح الإنسان في بيته، وتخرج عندما ترى أنّ هناك عملاً صالحًا ينتظرها! سأترك لكم اليوم من هذه الكلمات كلمة. منذ نحو أربعين سنة، سمعتُ وبعض رفاقنا في رعيّتنا شابًّا يسأل أحدَ الإخوة المعتبَرين: "ما هو الفارق بين المتواضعِ والضعيف؟". قال له كلمةً واحدة. قال: "النبوّة". ردَّدَ الشابُّ ...
إقرأ المزيدصداقة الكلمة
ما سرّ هذَين المثلَين، مثل الفرّيسيّ والعشّار (لوقا ١٨: ١٠- ١٤) ومثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، اللذين يسيطران على صلوات الصوم الأربعينيّ المقدَّس؟ هذا سؤال يعيد ذاته عليَّ في كلّ صوم كبير. لا أتذمّر من تكرار! حاشا! مَن يتضجّر من إلحاح الكلمة؟ لكنّي أحبّ أن أبدي عجبي علنًا! عجبي وإعجابي! كنيسة، ورثت كتابًا ...
إقرأ المزيد




