ثمّة أناسٌ جنُّوا بنقلهم عن اليهوديّة أن يحصروا الخلاص فيهم! بمَ يُرَدّ على هذا الجنون؟ بكلمات يسوع. هل من كلمة نذكرها الآن؟ كلمته على الدينونة الأخيرة (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). إن قرأنا هذه الآيات بانتباه كريم، فلن يفوتنا أنّ يسوع فاجأ المبارَكين والملعونين بإظهاره أنّه انكشف لهم، خادمين أو مهمِلين، على وجوه أخرى، من دون ...
إقرأ المزيدالإنسان الجديد
أيّ صديق، يتابع هذه الصفحة، يعرف أنّ ما أكتبه عن لبنان أستمدّ حبره من صورة الإنسان الجديد، أي الإنسان الذي، في أمر الوطن، يفضّل خير بلاده على أيّ شيء آخر. أعرف المصاعب التي تهدم الأوطان. لا أتكلّم على المصاعب الخاصّة، بل على التي، إن لم نتشارك في شيء، فنتشارك وطنيًّا فيها. أتكلّم على التحزّب المريض ...
إقرأ المزيدالكلمة التي تنفع
بعض إخوة أتوا من رعيّة أخرى إلى خدمة جنازة في كنيستنا. في قاعة الكنيسة، قال لي أحدُهم اعتراضًا إنّ عظتي كانت تفتقر إلى موقف صريح ممّا يجري في لبنان اليوم. أحبّ أن أكون أفضل. ولكن، إن سألتني، ارتحت، في عظتي، إلى ما تطلبه الكلمة. الكنيسة هي، عندي، في غير وقت، شفاءُ العالم من الشرذمة والتنابذ ...
إقرأ المزيدحفظ التراث
الثابت أنّ تراثنا رسمَ أن نعظ، في الخدم الليتورجيّة، بعد قراءة الإنجيل توًّا (مجمع اللاذقيّة، قانون ١٩). الوعظ توزيع لكلمة الإنجيل في أوانها. هناك، في الخدمة، تقابلٌ بين توزيع الكلمة على المؤمنين وتوزيع القرابين. لاحظوا أنّنا، بعد إتمام صلوات التقديس على القرابين، نُسرع في إعدادها لتوزيعها. وهكذا الكلمة، بعد قراءتها، ننتقل إلى توزيعها. تأخّرُ بعضٍ ...
إقرأ المزيدجواز سفري!
عندما قامت الحرب في لبنان، كنتُ في مطلع شبابي. في تلك الأيّام، خرج بعضُ أصدقائي إلى بلاد الله الواسعة، هذا طلبًا للعلم وذاك للخبز. ثمّ صار خروجهم واقعًا دائمًا. اندمجوا في البلدان التي لجأوا إليها. كنّا في بيتنا، أمّي وأختي وأنا. أخي الكبير كان له بيته. أمّا أبي، فَخَفَّ إلى الله. مرّةً، شجّعني أحد أصدقائي ...
إقرأ المزيدانتصار الخير
يذهلني يسوعُ العالمُ بالخفايا. تذهلني قدرتُهُ على قبوله أن يحادث الذين نيّاتهم خبيثة. لا أذكر، إن طلبتْ الكنيسةُ في صلاة الجماعة نصًّا إنجيليًّا عن شخص جاء يجرّب يسوع، أنّني وعظتُ عن شيء آخر، أو أنّني غفلتُ عن ذكر هذه القدرة العجيبة. أحبّ في يسوع كلّ شيء، ولا سيّما قدرته المطلقة على الحبّ! هل هذا أمر ...
إقرأ المزيدمن ثمر الميلاد
التضامن بين الناس في الأرض هو من ثمر ميلاد يسوع من البتول. أتكلّم لاهوتيًّا. أهدانا يسوع، في ميلاده المجيد، أن نصبح كلّنا بأجمعنا، بنعمته، أولادًا لله، إخوةً بعضنا لبعض (غلاطية ٤: ٤- ٧). كلُّ إنسان هو، في قصد الله، يخصّني. هذا هو أساس التضامن، مسيحيًّا. "أنا لحبيبي، وحبيبي لي"، التي أنشدتها لحبيبها عروسُ التوراة (نشيد ...
إقرأ المزيدعلى طريق السلام
عندما اخترتُ هذه الترويسة عنوانًا لـ"مقال" يوم الأحد على الفايسبوك، أردتُها عنوانًا لكلّ يوم. كان قصدي منها كنسيًّا أوّلاً. الكنيسة شأنها في العالم أن تسير إلى الله دائمًا في سلام، لتقدر على أن تخدم السلام في الأرض. أي كان قصدي أن أسهم، على قدر استطاعتي، في هذه الخدمة. هذا "عملنا"، أساقفةً وكهنةً وعلمانيّين. ليس لعضوٍ ...
إقرأ المزيديوم المُنى
يعظمُ، في لبنان، على غير مستوى، تسلّطُ العملة الأجنبيّة على الليرة المحلّيّة. اللبنانيّون تعوّدوا أن يستعملوا العملتَين، بل أن يقبلوا باستعمار العملة الأجنبيّة التي أطبقت على رقابنا منذ أيّام الحرب. تأخّرنا عن اليوم الذي نتوب فيه، في كلّ شيء، إلى ما يخصّنا لبنانيًّا. يمكنني أن أعرف أنّنا، إن انغلقنا على أنفسنا في كلّ شيء، لا ...
إقرأ المزيدإقامة ومسيرة
ماذا عنى الأب ألكسندر شميمن بقوله: "العيد من دون الإمساك مستحيل" (من أجل حياة العالم، صفحة ١١٣). الكلمات تفصح عن ذاتها. هذه ليست خبرةً شخصيّة. هذا تراث الكنيسة ينقله شخصٌ خبير. إن طرحنا صوتنا نسأل: "ما الإمساك؟"، لَمَا بخل السامعون علينا: "إنّه انقطاع عن الزفرَين"، أي إنّه ممارسة تتعلّق شكلاً بالطعام، ما نتركه منه وما ...
إقرأ المزيد