31يناير

ردُّ الكلمة

ثمّة أناسٌ جنُّوا بنقلهم عن اليهوديّة أن يحصروا الخلاص فيهم! بمَ يُرَدّ على هذا الجنون؟ بكلمات يسوع. هل من كلمة نذكرها الآن؟ كلمته على الدينونة الأخيرة (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). إن قرأنا هذه الآيات بانتباه كريم، فلن يفوتنا أنّ يسوع فاجأ المبارَكين والملعونين بإظهاره أنّه انكشف لهم، خادمين أو مهمِلين، على وجوه أخرى، من دون أن يعرفوه! كلّهم سألوه: "متى رأيناك...؟"! لا أريد أن أستفزَّ أحدًا بكلمات تزعجه. لكنّي أحبّ أن أقول إنّنا لا نفهم شيئًا من رسالة يسوع إن لم نقتنع بأنّ الدينونة هي لله. نحن كلّنا تحت الدينونة. هذا، مقبولاً فعلاً، يساعدنا على أن نجد أنفسنا طبيعيًّا نحبّ خلاص العالم كلّه.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading