الأولاد نعمة. أمّا صديقي جاد بو خالد، فهو، في رعيّتنا، نعمة مضاعفة. في السنين، لم يبتعد جاد كثيرًا عن نهاية عقده الأوّل. لكنّه، في الالتزام الفاعل، يبدو أنّه يمشي بثقةٍ نحو بلوغٍ راضٍ. لا أتكلّم فقط على حضوره في الكنيسة ومحبّته للمشاركة في الخدمة فيها مثل الكبار، بل أيضًا على اعتباره أنّ كلّ ما يصدر ...
إقرأ المزيدالصلاة العفويّة
كنّا مجموعة أصدقاء نتكلّم على الصلوات اليوميّة التي رتّبتها كنيستنا. هذه إثبات كلّ منّا لنفسه أنّ الإنسان يصلّي، يوميًّا، كعضو في الكنيسة. عندما آن أوان الأسئلة، سأل أحدُنا عمّا نقوله في كنيستنا عن الصلاة الحرّة (العفويّة). أخذتُ دوري في الكلام. قلتُ له إنّه من تراثنا أن نرى أنّ الله صديق قلوبنا. ابتسم قبل أن يقول: ...
إقرأ المزيدطلب الحياة
كانت الساعة نحو الثانية فجرًا. أيقظني قرعٌ على باب بيتي. كان هناك رجل لا أعرفه. جاء يطلب كاهنًا يصلّي لقريب له يُحتضر. سألتُهُ عن قريبه. كان من رعيّة أخرى. لم أرسله إلى كاهنهم في هذا الليل، بل قمتُ معه. بعد أن أنهيتُ مهمّتي، أخبرتُ أهل البيت أنّني سأتركهم في عهدة كاهن آخر، كاهن رعيّتهم. عندما ...
إقرأ المزيدالحيّ فعلاً
لا تسمِّ حيًّا الذي تراه، في هذا البحر من الغضب، يحيا لنفسه، فقط لنفسه. الحيّ فعلاً هو الذي، ما دام حيًّا، ينصرف إلى عمل الخير، في وقت مقبول وغير مقبول.
إقرأ المزيد١٦ آذار
هذه ذكرى تأسيس حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. هذا يوم للشكر وللتوبة. الشكر أوّلاً لله الذي افتقدَ بروحِهِ كنيستَنا في أنطاكية، قبل ثلاث وثمانين سنة، بتذكير أهلها، كبارًا وصغارًا، أنّهم له ولخدمة مجده في الأرض. ثمّ الشكر أيضًا لكلّ الإخوة الذين تعبوا من أجل مدّ هذه الرؤية الفريدة، التي لا يشبهها شيء، في رعايانا الكثيرة، والذين ما ...
إقرأ المزيدحبرٌ من ضوء
الكتابة لا تبني أحدًا إن لم يستعمل الكاتب لقلمه حبرًا من ضوء. الكتابة عن كلّ شيء، عن الكنيسة، عن الإيمان، عن التوبة، عن الدموع، عن الحبّ، عن استقامة الفكر… الضوء هو الذي يضع الكلمات في موقع المنظور للقريب والبعيد. هذا، إذا شئتم، هو نوع الكتابة الذي لا تقدر حدود على صدّه. هذه كتابة تمشي بين ...
إقرأ المزيدحياة الشركة
الناس، شركويّين، معظمهم لم يُولَد بعد. لا أتكلّم على الناس جميعًا، بل على كثير من الذين يؤمنون أنّ الله أعطانا حياته، ليجمعنا ويوحّدنا. كيف نوفّق بين هذا الإيمان والحياة الفرديّة؟ تعالوا ننظر إلى العالم. إلى الجائعين. إلى الموجوعين. إلى المشرّدين والحزانى... إن رأيتم في محيطكم إنسانًا واحدًا يبكي وحده، أو يصرخ من الجوع والوجع…، افهموا ...
إقرأ المزيدالطاعة كلّيّة
هل أفرض على كلمة يسوع شيئًا من عندي إن اعتبرتُ أنّ كلامه مع الغنيّ، الذي جاء يسأله عن الحياة الأبديّة (لوقا ١٨: ١٨- ٢٧)، كان يريد منه أن يشفينا من الانتقاء في طاعة الوصايا التي تُركت لصلاحنا وكمالنا؟ هذا العالم معظمه ينتقي في الطاعة. مَن يطيع كلّيًّا؟ إن كانت الكتب قراءات، فهذه قراءة أحبّ أن ...
إقرأ المزيدمن رضا السماء
قبل أيّام، كنتُ أعزّي صديقًا لي بوالدته. كان مكسورًا كما لو أنّه مريض. الرجل لا يحتاج إلى مَن يذكّره بالعطايا التي أُنزلت علينا من فوق. لم أقابل معرفته بالصمت. حاولتُ أن أرفع عينَيه إلى فوق. كلّمتُهُ على الكنيسة الواحدة التي تضمّنا معًا، منتصرين ومجاهدين. كلّمتُهُ بما أقوله لنفسي مذ ذهبت أمّي إلى الله وبما أقوله ...
إقرأ المزيدشكر واعتذار
انتظمتُ في الكتابة على هذا المدى الإلكترونيّ منذ إحدى عشرة سنة. هناك أشياء عديدة، حدثت معي في هذه السنين، يمكنني أن أكتب عنها. يمكنني أن أكتب مثلاً: عن الانطلاقة. عن الذين شجّعوني على المضيّ فيها. عن الكلمات التي تأتي بطلب ومن دون طلب. عن الذين يتعبون معي في غير وجه. عن الذين يحملونني، في كلّ ...
إقرأ المزيد