21مارس

شكر واعتذار

انتظمتُ في الكتابة على هذا المدى الإلكترونيّ منذ إحدى عشرة سنة. هناك أشياء عديدة، حدثت معي في هذه السنين، يمكنني أن أكتب عنها. يمكنني أن أكتب مثلاً: عن الانطلاقة. عن الذين شجّعوني على المضيّ فيها. عن الكلمات التي تأتي بطلب ومن دون طلب. عن الذين يتعبون معي في غير وجه. عن الذين يحملونني، في كلّ يوم، من مكان إلى مكان. عن حزني على الذين قصّرتُ معهم في أيّ شكل من الأشكال. وعمّا تعلّمتُهُ على مدى هذه السنين... ماذا سأقول اليوم؟ سأترك الباقي من سطوري اليوم لواجبَين، للشكر والاعتذار. الشكر هو لكلّ الأصدقاء الذين يعملون، في السرّ والعلن، على جعل هذه الانطلاقة مستمرّة. أمّا الاعتذار، فعلى أيّ تقصير ارتكبتُهُ ترك في نفس صديق حزنًا لا أقصده. يبقى طلبي إلى الله أبدًا أن يساعدني على أن أمشي في إثر الكلمة قبل أن أخدم انطلاقاتها.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading