سأحكي لكم اليوم عن أمرأة أُحبّها (متّى ٢٦: ٦- ١٦)! هذه امرأة تُحَبّ فعلاً، تُحَبّ كثيرًا، أي أرجو أن تحبّوها كلّكم، بل أرجو أن تقبلنا جميعًا تلاميذ لها أيضًا. أعظم الناس هم الذين يستدعون الله إلى الانذهال بتصرّفٍ صغير، بكلمة أو بإشارة. هذا درس عظيم! هذه معلّمة كبيرة. امرأة خاطئة، هذه هي. ولكنّها جريئة، كريمة، ...
إقرأ المزيديسوع وحده
سيّدةُ أمس، الحبيبة التي استلمت من يوسف والعذارى العاقلات أن ترشدنا إلى الفصح، أمرتنا، كهنةً وعلمانيّين، بأن نأتي، في كلّ شيء، من حبّنا ليسوع أوّلاً. لنطيع الأمر من دون إبطاء، تستدعي الكنيسة الوجوه كلّها، في السماء والأرض، من هذا اليوم إلى الفصح، إلى أن تتبع الوجه الذي يصنع الوجوه، إلى أن تتبع يسوع، يسوع وحده. ...
إقرأ المزيديوم المكافآت!
يُروى أنّ يوسف الخطيب، عندما هرب بيسوع ومريم أمّه إلى مصر (متّى ٢: ١٣- ١٥)، هاجمتهم عصابة في الصحراء. الذي أنقذهم من الموت، وجهُ الطفل الذي فعلتْ براءتُهُ فعلَها في اللصّ الرئيس. لاحظت مريم. قالت له: "سيكافئك الطفل على رحمتك في يومٍ يختاره لك"! بعد أكثر من ثلاثين سنة، كان هناك على رابية في أورشليم ...
إقرأ المزيدسبت النور
هل يمكننا أن نتحدّى أنفسنا اليوم؟ ذكرتُ لكم، من قبل، أنّنا، في مثل هذا اليوم العظيم، كنّا نعطي الموعوظين المعموديّة. هذا هو الحدث الذي أهدى هذا السبتَ اسمَهُ، سبت النور. لن أعطي سطوري لأيّ شيء آخر. سأطلب منكم أخويًّا أن نرتقي إلى السرّ الذي أخذَنا اللهُ فيه إلى قلبه، أي جعلَنا، بنعمة روحه، أبناءً له، ...
إقرأ المزيدإلى الأب إلياس شتويّ
المسيح قام! قرأت، بحزن، رسالتك المؤرَّخة في ١٨ نيسان ٢٠٢٠، التي تحذّر فيها المؤمنين في رعيّتك من "الشعلة المقدّسة" التي تبدو لك من "العجائب التي تحاكي السِحْر". الذي أحزنني أنّك تجمع فيها الكنيسة الأرثوذكسيّة كلّها، أكرّر كلّها، باعتبار أنّها، جماعةً، تستدرّ من شعلةٍ "امتيازًا" أو "تفوّقًا إيمانيًّا" على الكنائس أو الجماعات المسيحية الأخرى. أحبّ أن ...
إقرأ المزيدسؤال إلى الشرفاء
يذهب اهتمام الشرفاء في الأرض، لا سيّما في أوان الأزمات، إلى مَن نسمّيهم، في الكنيسة، "إخوة يسوع الصغار". هذا طلب الله دائمًا أن تدافع البشريّة عن كلّ إنسان يهدّده الجوع والتشرّد والعري والمرض... أضعهم إيقونةً أمام عيونكم. ولكنّي، اليوم، إلى هذه الإيقونة، أودّ أن أسأل الكنائس كلّها، شرقيّةً وغربيّةً، عن الراهبات والرهبان الذين يعيشون من ...
إقرأ المزيدسبع سنين!
يكمل، اليوم، المطرانان بولس يازجي ويوحنّا إبراهيم سبع سنين على خطفهما. وصل زمانُ الخطف إلى كماله! يمكن أن يبتسم حقد العالم! دائمًا، يستوقفني، في هذا الخطف، الصمتُ المطبقُ الذي يلفّه. لا أتكلّم على "عجز" المخلصين الذين لا ينفكّون يصرخون في وجه الشرور في أشكالها كلّها، بل على عدم مبالاة الذين يعلمون بهذا الخطف أو يقدرون ...
إقرأ المزيدذاكرة مقدَّسة
لم أسمع من الإخوة والأصدقاء طلبًا للصلاة أكثر ممّا سمعتُ في هذه الأيّام. كلّ إنسان معنيّ بأن يُمطر اسمَ الله على الناس. كيف نجعل أوقاتنا كلّها مدى تقديس، أي كيف نقبل أنفسنا هيكلاً لله، مائدةً ممدودةً دائمًا؟ هذا عملنا الأعظم أن نستنزل اسم الله على الآخرين، أن يستنزله الإنسان الذي حكم الله، منذ البدء، أن ...
إقرأ المزيدمعهدٌ عالٍ
٢٤- كان ابني البكر، إذا سألتُهُ مساعدةً يقدر عليها على أمرٍ يختصّ بشقيقه أو بشقيقته، يجيبني: "أبي، اعذرني، أنا لستُ أبًا له أو لها". أعترف لكم، هذه من الكلمات التي ساعدتني، في حياتي، على أن أستردّ التوفيق، ما استطعت، بين انشغالاتي وعلاقتي بأهل بيتي. احتلّت مكانًا كبيرًا في وعيي. ما دمنا نتنفَّس، أيُّ استقالة عن ...
إقرأ المزيدعهدُ الله
لا يحقّ لي أن أفاضل، في قراءة الكتب المقدّسة، بين قول وقول. الكتاب كلّه واحد. الله يظلّله كلّه، من أوّل حرف فيه إلى آخره. إذا استوقفَتني آية، أرى الكتاب كلّه فيها! اليوم، استوقفَتني هاتان الآيتان: "لا تخف فإنّي قد افتديتُكَ ودعوتُك باسمك، إنّك لي. إذا عبرتَ المياه، فإنّي معك، أو الأنهار، فلا تغمرك، وإذا سرتَ ...
إقرأ المزيد