30أبريل

معهدٌ عالٍ

٢٤- كان ابني البكر، إذا سألتُهُ مساعدةً يقدر عليها على أمرٍ يختصّ بشقيقه أو بشقيقته، يجيبني: "أبي، اعذرني، أنا لستُ أبًا له أو لها". أعترف لكم، هذه من الكلمات التي ساعدتني، في حياتي، على أن أستردّ التوفيق، ما استطعت، بين انشغالاتي وعلاقتي بأهل بيتي. احتلّت مكانًا كبيرًا في وعيي. ما دمنا نتنفَّس، أيُّ استقالة عن دورنا في بيتنا، هجرة مؤذية، موت مبكر! هذا أخذ مكانَهُ في حياة أولادي. منذ أيّام، قال لي ابني الصغير: "لا يحيا ابنك إن لم تعطه عينَيك في كلّ لحظة"! كيف لشابّ، عمر ابنه أسابيع، أن يستميلك إلى حكمته في تنظيره في أمور الحياة؟ الأبوّة هي هي معهدٌ عالٍ.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading