تفتح الكنيسة الأسبوع العظيم على جرح التاريخ! الإله، الذي يطلب أن يحيينا، يبيعه إلى الموت أحدُ "أصدقائه"! التاريخ كلّه معروض أمامنا في أيّام. هذا أسبوع التناقضات الكبيرة، الزمان الذي يكشف نتانتنا وخياناتنا من جهة، ومن جهة أخرى يكشف محبّةَ إله يصرّ على أن ينتشلنا من النتانة، إله أمين أبدًا. هل "نهرب من حزب يهوذا"؟ هل ...
إقرأ المزيدوقفة أمام أناجيل الأسبوع العظيم
ما يحرّك الأسبوع العظيم المقدّس، ولا سيّما نصوصه الإنجيليّة، أن يشدّنا إلى أن نعمّق توبتنا إلى الربّ الذي يريد أن يضمّنا إليه في الفصح. هذا يبدأه إنجيل سحريّة يوم الإثنين بذكر التينة التي "لم يجد فيها الربّ إلاّ ورقًا". وإن كان الجوّ الذي يتبع هذا الذكر يوحي بمعناه، أي يبدي المؤتمنين على هيكل أورشليم عراةً ...
إقرأ المزيدلعازر الصدّيق
يدلّ يوحنّا الإنجيليّ على ميل يسوع، الراضي بكماله، إلى صديقه لعازر أخي مريم ومرتا، بقوله العلنيّ: "وكان يسوع يحبّ... لعازر" (11: 5، انظر أيضًا: عن هذا الميل المكرّر في يوحنّا 11: 11). ليس أحلى من هذه المحبّة دليلاً إلى معنى إقامة لعازر. فالمحبّة، هنا، أي محبّة الربّ له، هي التي تلفّ معنى هذه الإقامة، أي ...
إقرأ المزيدأحد الشعانين
في هذا اليوم المبارك، نعيّد للربّ الآتي لينقذنا من بهيميّتنا، ويرفعنا، بفصحه، إلى رحابة حرّيّة أبناء اللَّه. إنّه عيد التحرير، تحرير نفوسنا من كلّ ما يجعلنا أسرى الأرض وظلمها وظلامها. إنّه عيد استقبال المسيح ملكًا على حياتنا كلّها. ولتأكيد هذا، اختارت لنا الكنيسة نَصَّيْن من رسالة بولس إلى أهل فيلبّي (4: 4- 9) وإنجيل يوحنّا ...
إقرأ المزيدذكرى وعضد
مَن هو هذا الجميل الذي يتصدّر الأسبوع العظيم المقدّس؟ قصّة يوسف الكلّيّ الحُسن من التكوين (٣٠- ٥٠). لكنّها قصّة الحياة التي أثمن ما فيها أن نحيا لله. ترعرع يوسف على الحبّ. ضاق صدر إخوته من اعتباره أنّه المفضّل في بيتهم. غاب عنهم أنّ الذي يحبّ، أبًا أو أُمًّا...، لا يمكن أن يكره. اتّفقوا على أن ...
إقرأ المزيدالمرأة الخاطئة
علمتُ بأنّ رجلاً فرّيسيًّا قد أولم ليسوع في منزله. لم أتلقَّ دعوةً رسميّة! وعلى ذلك، حملتُ نفسي، وأخذتُ معي قارورة طيب، واقتحمتُ المكان الذي اتّكأ فيه. حسنُ اللياقات! ما لي ولحسن اللياقات! أقوال الناس! ما لي ولما سيقوله الناس! ما يهمّني، كلّ ما يهمّني، أن يتوب يسوع عليَّ (لوقا 7: 36- 50)!عندما دخلتُ، رميتُ نفسي ...
إقرأ المزيدسرّ الزيت المقدّس
هو واحد من الأسرار الكنسيّة التي تتيح لجميع الناس أن يلتقوا الله كمخلّص في كلّ مراحل حياتهم، وتعينهم على أن يحقّقوا، في ذواتهم، كمال صورة ابن الله الوحيد. فالإنسان، الذي يصبح، على سبيل المثال، ابنًا لله بالمعموديّة، يبقى مدعوًّا إلى أن يتبع السيّد، ويكون معه في كلّ لحظات حياته: في ...
إقرأ المزيدالشابّ الذي هرب عريانًا!
كانوا في بستان الزيتون لمّا وصل يهوذا، أحد الاثني عشر، يقود عِصابةً، تحمل السيوف والعصيّ، أرسلها عظماء الكهنة والكتبة والشيوخ، لتلقي القبض على يسوع. وأعطاهم علامةً، ليمسكوه: "هو ذاك الذي أقبّله". وبعد أن تمّم الخيانة، حدثت جلبة عظيمة. استلّ أحد الحاضرين سيفًا، وضرب خادم عظيم الكهنة. فقال لهم يسوع: "أعلى ...
إقرأ المزيدمعركةُ الله!
منذ أيّام، هاتفني أحدُ أصدقائي. كان موجوعًا ممّا يُتناقَل عن أذى هذا الفيروس القاتل، كوفيد ١٩. قال لي حرفيًّا: "كوفيد ١٩ مجرم جبان يغدر بالمسنّين أوّلاً، يغدر بالبركة والتاريخ والحبّ". أذهلتني هذه الكلمات الثلاثة التي خرجت منه، كما ظنقلتُها، في هذا التتابع المبيَّن. لم أسمعه يقول لي إنّ هؤلاء المسنّين هم أمّي وأبي. لكنّ هذا ...
إقرأ المزيددعاء
يا الله، إله الرحمة والخلاص، يا مَن أتيتَ إلى العالم لتخلّص الإنسان، نتضرّع إليك من أجل الإخوة الذين يعذّبهم ألم أو خوف أو قلق. كيف نحيا في عالم موبوء؟ أنت سترنا جميعًا، أصحّاء ومرضى، صغارًا وشيوخًا. سكّن خوفنا كلّنا، كما سكّنتَ العاصفة بكلمةٍ منك. اكسر كلّ قيد يريدنا في ابتئاس وترقّب لما هو أسوأ. اقتحمنا ...
إقرأ المزيد





